عالمي

وصفوا أردوغان بـ”عديم الشرف”.. فيديو لاشتباكات بالأيدي في البرلمان التركي بسبب السياسات التركية في سوريا وليبيا .

وهاجم “إنجين أوزكوتش” خلال خطابه في الجمعية العامة البرلمانية، تابعته “أوج”، الرئيس التركي، ما أثار رد فعل عنيف من قبل بعض نواب الحزب الحاكم.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي وصف فيه أوزكوتش، أردوغان بالشيطان والخائن وعديم الشرف، وذلك خلال جلسة لمناقشة الوضع بإدلب ومقتل عشرات الجنود الأتراك هناك.

بسبب هذه المداخلة للنائب عن حزب الشعب الجمهوري @enginozkoc والتي وصف فيها اردوغان بالشيطان والخائن وعديم الشرف، أندلعت الاشتباكات في البرلمان بين نواب حزب أردوغان ونواب المعارضة، خلال جلسة لمناقشة الوضع بإدلب ومقتل عشرات الجنود الأتراك هناك، هههههههههه اردوغان في وضع لا يحسد عليه

فيديو مُضمّن

وانتشر مقطع مصور الأربعاء على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه نواب يشتبكون بالأيدي ويتبادلون اللكمات وسط حالة من الفوضى العارمة في المجلس التشريعي.

وأثارت سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتدخلاته العسكرية في شؤون العديد من الدول موجة استياء عارمة في أوساط الشارع التركي وليس المعارضة فقط، خاصة بعد مقتل أعداد كبيرة من قواته في سوريا وليبيا مؤخرًا.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في وقت سابق، انطلاق قوات من الجيش التركي في التحرك إلى ليبيا.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق