محلي

صحيفة : إنشاء مكتب لـ”سادات” التركية في مصراتة لإدارة شؤون المرتزقة القادمين من سوريا

أوج – القاهرة
قالت مصادر مطلعة، إن عددا من قيادات شركة “سادات” التركية الخاصة للاستشارات والخدمات الأمنية والعسكرية والمسؤولة عن نقل المرتزقة إلى طرابلس، زاروا ليبيا مؤخرا، بمن فيهم رئيسها العميد المتقاعد عدنان تتري فردي المكلف بهيئة السياسات الأمنية والخارجية في الرئاسة التركية.
وأوضحت مصادر من غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية، في تصريحات لصحيفة “البيان” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أنها تمتلك معطيات استخباراتية تؤكد وصول أكثر من 170 عنصراً من الشركة التي أسسها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غرار الحرس الثوري الإيراني الذي يقوم بأعمال عسكرية خارج الدولة إلى ليبيا منذ آي النار/ يناير الماضي.
وأكدت المصادر أن مكتبا للشركة المشبوهة تم افتتاحه داخل مقر الكلية الجوية بمصراتة، لإدارة شؤون المرتزقة القادمين من سوريا، وللإشراف على كل ما يتعلق بالشؤون المالية والصحية والاجتماعية الخاصة بهم، موضحة أن حكومة الوفاق غير الشرعية تدفع رواتب المرتزقة عن طريق “سادات”.
وكان المعارض التركي، تورغوت أوغلو، قال إن شركة “سادات” تواجه اتهامات بتدريب الجماعات المسلحة في ليبيا وسوريا، واختطاف المعارضين في الخارج، موضحًا أنها قوة عسكرية لحماية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأوضح “أوغلو” لموقع “24”، طالعتها “أوج”، أن الجنرال تانري فردي يقود هذه الشركة، بعد أن عمل في شعبة العمليات الخاصة التابعة لرئاسة الأركان العامة، ومنظمة الدفاع المدني في قبرص التركية.
وتابع المعارض التركي، أن الشركة وقعت في 2013م، بروتوكولين للنوايا الحسنة مع “الجيش الليبي” التابع لـ”الوفاق”، لإنشاء منشأة رياضية عسكرية، ومركز صيانة وإصلاح المركبات المدرعة، موضحًا أن تحركات خليفة حفتر في هانيبال/أغسطس 2013م، حالت دون تنفيذ هذه الاتفاقات.
ولفت إلى أن أردوغان لا يمكنه أن يكتفي بشركة سادات فقط، مُرجحًا تأسيس كيانات ومنظمات سرية مشابهة، مؤكدًا أنه يستعد لاستخدامها لضمان بقائه في السلطة لاستحالة ذلك بالطرق الديمقراطية، وأنه لن يتردد في إشعال حرب أهلية عند الضرورة لحماية منصبه.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق