عالمي

هذه هي المهمة الإنسانية الكبرى.. سلامة: فخور بدعوات السلم والمصالحة والعيش المشترك في ليبيا .

وجه المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، رسالة من جنيف أثناء انعقاد الجولة الأولى من المسار السياسي، للمشاركات والمشاركين في دورة تدريبية بعنوان “نحو مصالحة وطنية في ليبيا”.

وقال المبعوث في رسالته التسجيلية، تابعتها “أوج”: “هناك من يعتقد أن الحرب فعل يتطلب التحشيد والتسليح والتعبئة، وأن السلم على العكس من ذلك، هو حالة من الاستكانة والرضا، فهذا تفكير خاطئ، فالحرب فعلٌ والسلم فعلٌ، يتطلب العناية الدائمة”.

وتابع: “السلم نبتة تضعها في أعز مكان من منزلك وتهتم بها يوميًا، وإن لم تهتم بها ستذبل وتموت، لذلك الحرب دمار والسلم بناء، وكلاهما فعلٌ، وفخور بما تقومون به في عموم أنحاء ليبيا، من دعوة للسلم والمصالحة والعيش المشترك، ولنبذ القتال ورفض الاقتتال، وللتقارب والتواصل والتفاعل بين أبناء البلد الواحد”.

وأضاف سلامة: “هذه مهمتكم، وأنتم من اخترتم أن تسيروا في هذا الطريق، وكم أحسنتم باختياركم، فالدعوة للعنف من أسهل الدعوات، إنما الدعوة للسلم من أصعب الدعوات، ذلك لأن السلم يتطلب التنازل والاعتراف بالآخر والقبول به والاستماع إليه، ومشاركته في أحزانه وقلقه ومخاوفه، وأيضًا في طموحاته ونظرته لأبناء وأولاده وبناته”.

وأردف: “لقد اخترتم طريق البناء، بناء السلام، وإني أهنئكم على ذلك، لأن السلام لا يُعقد فقط بين أبناء السياسة، ولا بين حملة البندقية، السلام أمر يجب أن يعم كل شرائح المجتمع، وأنتم تصلون إلى تلك الشرائح وتعملون فيها وتقنعون من تستطيعون لكي يسيروا معكم على طريق المحبة والتواصل والتفاعل والعيش الهنئ”

واختتم المبعوث الأممي لدى ليبيا: “أشكركم من عميق قلبي على تفانيكم في هذه المهمة الإنسانية الكبرى، لأننا بحاجة لكم ولعملكم ولنجاحكم، وفقكم الله”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق