محلي

الغرياني: لابد من تحرير ترهونة.. ووباء حفتر أخطر من كورونا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

أوج – تاجوراء
قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، إن حسم معركة طرابلس قد بدأ بعد أن حقق “الجيش” انتصارات أمس على المحاور حول العاصمة.
وحذر الغرياني في مقابلة عبر سكايب مع فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، من دخول التنافس بين قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، قائلا: “إذا دخل التنافس على المال والجاه والنعرة القبلية والجهوية فهذه بداية الفشل”، مطالبا كل من اكتوى بنار الحرب في طرابلس بتقديم يد العون والمساعدة بكل ما يملكون من مال وذخيرة وأجهزة طبية وطعام للمقاتلين.
وأضاف: “من يشتغل في الإعلام عليه ألا يتعذر بأي عذر وأن يتق الله وأن يجعل هذا الأمر شرعيا وأن ينصر الحق، وأن يرفع المعنويات والجبهات ويبذل من جهده كل ما يقدر عليه لأن هذا أيضا باب من أبواب الجهاد”.
وتابع: “ومن يتهمنا بالتحريض على القتل، نحن لا نحرض على القتل، ولكن ندعو لأن يكف القتل، ومن يعيش خارج طرابلس لا يعرف المعاناة والمأساة التي نعيشها كل يوم في طرابلس، والناس في عين زارة تعيش في فزع وتسقط عليهم القذائف والناس في رعب وفزع، وهذه ليلة واحدة من ليالي مستمرة لشهور، ولا تسمعون المجتمع الدولي وحديثه الفارغ عن وقف إطلاق النار، والناس سارت حياتهم في طرابلس وخارجها لا تطاق”.
وأردف: “أطالب بعدم التوقف حتى يندحر بالكامل ولابد من تحرير ترهونة، وعليكم أن تستمروا في هذه المعركة ولا تسمعوا لأي كلام آخر حتى تبعدوا شبح الخوف على الآمنين في طرابلس”.
وعن مواجهة فيروس كورونا، قال: “لا تعتقد أن الذي يفعل لديه قوة الفعل هو فيروس كورونا، ليس هو وعلينا والأخذ بالأسباب، وهذه الأوبئة يريد أن يختبر الله بها عباده، وهذه مصائب يختبر الله بها الناس لعلهم يتوبون ويرجعون، وعليهم أن يأخذوا بالأسباب لكن ليس من الفيس بوك لكن من الخبراء ومن عندهم براهين وأهل الاختصاص”.
وواصل: “هذا الوباء الذي نشره حفتر والإمارات من المرتزقة أشد وأخطر من وباء كورونا”.
وعن امتناع بعض الليبيين عن القتال لصالح الوفاق بسبب عدم الحصول على رواتب، قال: “الجند يقاتلون من أجل نصرة الله وكلمة الحق ثم بعد ذلك يطالبون بحقوقهم لكن لا يمتنعوا كأنهم لا يقاتلون إلا للمال، والشيء الذي وجب على المسلم لا يجب أن يأخذ أجرة والجهاد وجب عليه”.
وهاجم وزارة المالية بسبب حصول موظفة على راتب إضافي بدون وجه حق، قائلا: “هذا يؤكد أن هناك فوضى عارمة في الجهاز المالي للحكومة، فبينما لا يستطيع مواطن أن يحصل على راتبه يوجد آخر يصرف له مرتبين أي أن المسئول يفعل ما يريد بدون مراقبة ومحاسبة وهذا يثبت أن هناك فساد كبير في وزارة المالية”.
وأعلن وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، السبت الماضي، القرار رقم 215 لسنة 2020م، بشأن إعلان حظر التجول، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبموجب المادة الأولى من القرار، يحظر التجول في كامل التراب الليبي من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا اعتبارا من الأحـد، وتعدل فترة حظر التجول حسب مقتضيات الأزمة، ويُستثنى من حظر التجول الأعمال ذات الطبيعة السيادية والأمنية والصحية والصيدليات وأعمال البيئة والكهرباء والطاقة والإتصالات وحركة الشحن.
ويتضمن القرار إقفالا تاما على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية وتمنع إقامة المآتم الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي.
ويُستثنى من القفل العام شركات ومحال المواد الغدائية والمخابز ومحطات الوقود خلال فترة السماح بالتجول، وستتولى بموجب القرار، الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة تنظيم العمل بها خلال فترة السماح بالتجول، كما ستتولى داخلية الوفاق وقوات “الجيش” ومأمورو الضبط القضائي تنفيذ أحكام هذا القرار بالتنسيق مع الوزارات المعنية والبلديات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق