محلي

داعيًا إلى الامتثال لحظر الأسلحة.. مجلس الأمن يعرب عن قلقه إزاء الآثار المحتملة لفيروس كورونا في ليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – نيويورك
أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم إزاء التصعيد الكبير للأعمال العدائية على الأرض في ليبيا، معربين عن قلقهم أيضًا من الأثار المحتملة لوباء كورونا في ليبيا.
ودعا أعضاء مجلس الأمن، في بيان لهم، طالعته وترجمته “أوج”، الأطراف إلى وقف تصعيد القتال على وجه السرعة، ووقف الأعمال العدائية على الفور وضمان وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد دون عوائق.
كما دعا أعضاء مجلس الأمن جميع الدول الأعضاء إلى الامتثال لحظر الأسلحة في ليبيا، مؤكدين الإلتزام القوي بسيادة ليبيا، واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية.
وحسب البيان، أكد أعضاء مجلس الأمن من جديد أهمية الدور المركزي للأمم المتحدة في تيسير عملية سياسية شاملة بقيادة ليبية ومملوكة لليبيا، مُشيدين بدور غسان سلامة، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، وجهوده للتوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا.
وكانت سفارات الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا وبعثة الاتحاد الأوروبي، بالاضافة إلى وزارة الخارجية التونسية والحكومة الإماراتية، دعوا جميع أطراف الصراع الليبي إلى إعلان وقف فوري وإنساني للقتال، وكذلك وقف النقل المستمر لجميع المعدات العسكرية والأفراد العسكريين إلى ليبيا من أجل السماح للسلطات المحلية بالاستجابة لتحدّي الصحة العامة غير المسبوق الذي يشكله فيروس كورونا المستجدّ.
وأوضحت السفارات، في بيان مشترك، أن مثل هذه الهدنة ستمكّن المقاتلين من العودة إلى ديارهم لتقديم الرعاية اللازمة للأقارب الذين قد يكونون أكثر عرضة للخطر، معربة عن آمالها القوية في أن تؤدي هذه الهدنة الإنسانية إلى اتفاق قيادات طرفي الصراع على مشروع وقف إطلاق النار الذي يسّرته الأمم المتحدة في 23 النوار/ فبراير الماضي، والذي تمّ التوصل إليه في جنيف في إطار اللجنة العسكرية المشتركة الليبية 5 + 5، والعودة إلى الحوار السياسي.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق