محلي

القايد: مليشيات حفتر حاولت الاختراق في عدة محاور لكن دمرنا آلياتهم وقتلنا بعض أفرادهم


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، ناصر القايد، إن اليومين الماضيين شهدا محاولة لتقدمات أو بداية هجوم لما أسماهم “مليشيات حفتر”، حيث تم رصد وصول آليات جديدة حديثة ومرتزقة، وحاول حفتر أن يخترق عدة محاور، لكن فرق الاستطلاع رصدتهم، وتم نصب كمين لهم، وتدمير هذه الآليات وقتل بعضهم وفرار الآخرين، بحسب تأكيده.
وأضاف القايد، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الأحرار، أمس السبت، تابعتها “أوج”، أن هناك تقدمات لقوات الوفاق في بعض المحاور بشكل جيد، وهناك اشتباكات في بعض المحاور ثم يصحبها هدوء حذر، لافتا إلى عدم وجود خطة هجوم أو تقدمات كبيرة حاليا، إنما ما يحدث هي مناوشات تتكرر بشكل شبه يومي.
وحول عمليات منطقة الجويعة، ذكر: “بعض المليشيات المجرمة، تحاول التسلل بشكر متكرر من هذه المنطقة للتنغيص فقط على قوات الوفاق”، مضيفا: “قوات الوفاق تتعامل حتى الآن بشكل جيد مع الأمور لأنها لا تريد منع أهل ترهونة من الخروج، خصوصا أن المنطقة تشهد نقصا في الوقود والمواد الغذائية، ونسمح للسيارات بالخروج للتزود بالوقود أو حمل مواد غذائية، لذلك القوات المعادية تستغل هذا الموقف بإرسال سيارات تقوم بالرمي على الطريق الساحلي أو القوات الموجود، والانسحاب بسرعة، في شكل عمليات إجرامية أكثر منها عسكرية”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق