عالمي

وسط تشديدات أمنية.. صحيفة تركية تكشف مراسم دفن الضابط التركي المقتول في ليبيا

عرضت صحيفة odatv التركية صورا لجنازة ضابط المخابرات التركية، سنان كافرلر، صاحب الـ27 عامًا، الذي قتل في ليبيا الشهر الماضي، ودُفن بهدوء في حي أخيصار بمسقط رأسه مانيسا، وسط تدابير أمنية مشددة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أنه تم دفن جثة ضابط المخابرات التركية في المقبرة الصامتة، وسط تدابير أمنية مشددة في مسقط رأسه، وكان هناك إكليل أسود واحد فقط في الجنازة التي حضرها حاكم منطقة أخيصار، ورؤساء الدوائر للأحزاب السياسية والمواطنين.

وكانت مصادر وتقارير صحفية، أكدت مقتل 2 من العسكريين الأتراك في ميناء طرابلس أثناء قصف قوات الشعب المسلح لسفينة شحن تنقل أسلحة تركية لمليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وذكرت المصادر نقلا عن صحف تركية أن “الضابطين التركيين هما الرائد سنان كافرلر من مواليد سنة 1993م، والعقيد أوكان ألتيناي من مواليد أزمير سنة 1971م، وحسب المصادر، فإن الضابطين كانا من بين مجموعة ضباط أتراك آخرين استقبلوا شحنات أسلحة تركية قادمة على متن سفينتين تركيتين وتم تخزينها في ميناء طرابلس في 18 النوار/فبراير الجاري، استعدادا لنقلها إلى مطار معيتيقة الذي تحول إلى قاعدة عسكرية تركية.

يذكر أن مصدر عسكري أكد لـ”أوج”، استهداف سفينة شحن تركية تحمل أسلحة ومعدات عسكرية رست بميناء طرابلس البحري من قبل مدفعية الكتيبة 155 التابعة لقوات الشعب المسلح بنحو 4 قذائف.

وأظهرت صور تداولها سكان محليون على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعدا كثيفا لأعمدة الدخان من مواقع الضربات، تلاه تحذيرات من المبعوث الأممي المستقيل، غسان سلامة، في مؤتمر صحفي من جنيف، من الخروقات المتكررة للهدنة المُعلنة بين طرفي القتال داعيا الأطراف الليبية لاحترام الهدنة والتعاون مع المجهودات الجارية لتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأكد إقرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمقتل جنود أتراك في ليبيا، كانوا يُقاتلون قوات الشعب المسلح، بعد أسابيع من الجدل والصمت التركي حول حقيقة سقوط جنود موالين لأردوغان في ساحات القتال بليبيا ما أوردته المصادر في وقت سابق حول هوية القتلى.

وأضاف الرئيس التركي في كلمة ألقاها أن جنوده موجودون في ليبيا رفقة مقاتلين من الجيش الوطني السوري، لقتال قوات الشعب المسلح، خلافا لما كان قد صرح به سابقا بأنه أرسل مستشارين أتراك فقط، تقتصر مهامهم على تقديم الدعم اللوجستي في المعارك.

واعتبر أردوغان انسحابه من ليبيا وسوريا والبحر المتوسط سيُكلف بلاده ثمناً باهظاً في المُستقبل، مُؤكداً أن سياساته في البلدين ليست مغامرة ولا خياراً عبثياً، وذكر أن جنوده ومرتزقته الذين أرسلهم إلى ليبيا أوقعوا نحو 100 قتيل وجريح من الليبيين.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق