محلي

بدعم أمريكي.. منظمة الصحة العالمية تتصدق على ليبيا بمستلزمات طبية لمواجهة وباء كورونا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – تونس
شارك السفير الأمريكي لدي ليبيا، ريتشارد نورلاند، في إحاطة إعلامية افتراضية يوم 24 الربيع/مارس، برئاسة إليزابيث هوف، رئيسة منظمة الصحة العالمية في ليبيا.
وذكرت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن “هوف” قدمت لمحة عامة عن الجهود الدولية لمساعدة السلطات الصحية الليبية والقادة المحليين في التصدّي للتحديات الراهنة في مجال الصحة العامة، وكذلك الاستعداد لمجابهة وباء فيروس كورونا المستجد.
وتابعت: “تعمل منظمة الصحة العالمية بشكل وثيق مع المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، والشركاء الآخرين في جميع أنحاء البلاد لتعزيز وتوسيع الجهود الوطنية لمراقبة الأمراض والكشف عنها وتجهيز عنابر للعزل، وزيادة الوعي العام بالتدابير الوقائية، بما في ذلك غسل اليدين بشكل متكرّر والمحافظة على المسافات اللازمة للتوقي عند الاختلاط”.
وحسب البيان، أقرّ المشاركون في هذه الإحاطة بالدور الخاص الذي قام به الأخصائيون الصحيون المتواجدون في الصفوف الأمامية لمجابهة تهديد فيروس كورونا، كما أعربوا عن اهتمامهم بالتقدم المحرز نحو دفع الرواتب لهؤلاء العمال.
وأضافت السفارة الأمريكية في بيانها: “تقدّم الحكومة الأمريكية الدعم لمنظمة الصحة العالمية من خلال مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمساعدة الكوارث الخارجية، مع التركيز على جهود مراقبة الأمراض وتوفير الخدمات الصحية المنقذة للحياة بشكل فوري في بنغازي وإجدابيا وترهونة، وبدعم من حكومة الولايات المتحدة من خلال مكتب مساعدة الكوارث الخارجية التابع للولايات المتحدة وكذلك صناديق المانحين الأخرى، تمكّنت منظمة الصحة العالمية من شراء الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية، والتي يمكن استخدامها في علاج 11300 مريض في المستشفيات والعيادات في المناطق المتضررة من النزاع”.
وواصلت: “تعمل منظمة الصحة العالمية على توفير الإمدادات المسبقة اللازمة للمساعدة في الاستجابة لأي تصعيد في العنف أو التهديد الصحي، وهناك برامج صحية أخرى مموّلة من مكتب مساعدة الكوارث الخارجية، تنفذها منظمات دولية غير حكومية، في مصراتة وسبها والشاطئ والمرقب والجفارة وطرابلس”.
واختتمت: “تعمل سفارة الولايات المتحدة على تحديد الفرص لتعزيز جهود منظمة الصحة العالمية وتوسيع قدرة الاتصالات والتواصل لدى السلطات الليبية – مثل المركز الوطني لمكافحة الأمراض- في جميع أنحاء ليبيا لتوعية مواطنيها حول الوباء وطرق إدارة مخاطر تفشي المرض”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين الماضي، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق