عالمي

فريدوم هاوس: قطر دولة غير حرة وتدعم مع تركيا المليشيات المسيطرة على طرابلس .

وأفادت صحيفة اليوم السابع المصرية، في تقرير لها، طالعته “أوج”، أنه وفقا للصفحة الخاصة بقطر على موقع فريدوم هاوس، حصلت قطر على 7 من 40 في الحريات السياسية، و18 من 60 من في الحريات المدنية، دون نشر التقرير الكامل بشأن أوضاع الحريات في قطر، ولكن البيان العام للتقرير تضمن عدة إشارات لقطر.

وذكر البيان العام لتقرير المنظمة، أنه على سبيل المثال، وعد دستور 2003م القطري، بأن يتم انتخاب ثلثي المجلس الاستشاري الوطني كل أربع سنوات، لكن تميم بن حمد حاكم قطر أجّل التصويت مرارا وتكرارا، كان آخر تأجيل في عام 2019م، مما ساهم في انخفاض تصنيف الحقوق السياسية، مضيفا أنه من غير المتوقع إجراء مثل هذه الانتخابات قبل عام 2021م.

وكان تقرير لقناة مباشر قطر، رصد أكثر من 700 إرهابي انضموا إلى تنظيم داعش خلال الفترة الماضية داخل ليبيا بينهم مرتزقة أجانب، تم جلبهم من سوريا بتنسيق مالي ولوجستي من تميم بن حمد، أمير قطر، الذي لا تتوقف طائراته عن التحليق إلى مطار معيتيقة بطرابلس.

وأوضح التقرير، الذي تابعته “أوج”، أن ليبيا تحولت إلى ساحة لتجربة الأسلحة الجديدة والقديمة، في إشارة إلى الأسلحة التركية، الممولة من قطر، مؤكدا أن التنظيمات الإرهابية تمتد في طرابلس تحت غطاء سياسي من حكومة الوفاق غير الشرعية، في ظل دعم عسكري ولوجيستي من نظام الحكم في قطر.

يشار إلى أن مذكرة حقوقية في مدينة لاهاي بهولندا، رصدت بعض الانتهاكات القطرية في ليبيا، ودعمها المستمر للمليشيات الإرهابية بالأسلحة والمال ونقلهما عبر السفن والطائرات.

وذكر الفريق الدولي لتقصي الحقائق في انتهاكات قطر بالمذكرة التي أصدرها مؤخرًا، نشرتها وكالة “العين” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أنه تم رصد وتوثيق انتهاكات قطرية تخالف قرار مجلس الأمن رقم 1373، ولجنة مكافحة الإرهاب الدولية المنبثقة عنه، والذي يلزم جميع الدول بمنع وقمع تمويل الأعمال الإرهابية، والامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في أعمال إرهابية.

وتابعت المذكرة، أن قطر مُستمرة في انتهاك قرار مجلس الأمن منفردة، إضافة إلى تعاونها الثنائي “القطري-التركي”، ونقل أموال وأسلحة عبر السفن والطائرات، وتسليمها إلى المليشيات الإرهابية التي تقوّض القانون والأمن في البلاد.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق