محلي

كشفت ميليشيات طرابلس تاريخه الأسود| عراب فجر ليبيا.. باشاغا من التهميش إلى السلطة على دماء الليبيين #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

كشفت ما تسمى بـ”قوة حماية طرابلس”، التي تضم مليشيات؛ النواصي – الردع – الردع أبوسليم – ثوار طرابلس – باب تاجوراء، التاريخ الأسود لوزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، موضحة أنه يحاول أن يجعل نفسه رجل ليبيا الأول والمنقذ لها منذ عام 2011م.
ووصفت “قوة حماية طرابلس”، في فيلم وثائق، تابعته “أوج”، أنه وزير بالصدفة ووزير الكانيات، وعراب الحروب، وابن الإخوان المدلل، ورئيس حكومة الظل، ويد أمريكا وفرنسا الطويلة في ليبيا.
وتابعت: “يملك باشاغا سجلاً حافلاً بالفساد والقتل والحروب، وكأنه سفاح في شكل إنسان، ففي عام 2011م، لم يكن هناك وجود لشيء يسمى باشاغا، ثم خرج بثوب عضو المجلس العسكري مصراتة، ومنسق عمليات الناتو هناك، وحلم بالسيطرة على الحكم، بالصعود تدريجيًا على دماء المقاتلين من مدينته، وبدأ بتنفيذ مخططه، وعام 2013م، حدثت الفاجعة “مجزرة غرور”، المجزرة التي كانت الكتائب المتورطة فيها تابعة لفتحي وابناء عمومته، فما كان عليه إلا الاختفاء من المشهد حتى لا يتم ملاحقته اجتماعيًا وقانونيًا”.
وأضافت: “تقيد بعد ذلك دور باشاغا في تلك الفترة، حتى أتته الفرصة عام 2014م، “عام فجر ليبيا”، حيث كان فتحي عضو منتخب عن مصراتة لمجلس النواب، وهذا الذي لا يرضي طموحه الواسع، فبدأ بالتخطيط والتنفيذ لحرب فجر ليبيا، ليصبح العراب والممول الأول لها، وبعد العملية أصبح هو من يُسير حكومة الغويل في الخفاء، حتى جاء المجلس الرئاسي وتغيرت الموازين وانتهى دور باشاغا رسميًا”.
وواصلت: “بعد عدة أشهر، جاء عام الاعتمادات، واستغل باشاغا صفته كعضو مجلس نواب، وابن مدينة مصراتة، صاحبة الثقل العسكري الكبير، فكان هو وحلفاءه أكثر المستفيدين بضغطهم وتهديدهم لحكومة الوفاق للحصول على الاعتمادات مقابل عدم إدخال المنطقة في حرب دامية.
وأردفت قوة حماية طرابلس: “الاعتمادات التي علق شماعتها على كتائب العاصمة والتي كان المستفيد الأكبر منها باشاغا وأبناء عمومته وحفتر وابناءه، وبعد حصوله على الأموال عاد طموح التاجر السفاح للحكم والسلطة، فأبرم اتفاق مع اللواء السابع – الكانيات، للهجوم على طرابلس وطرد الرئاسي والسيطرة على الغرب في إعادة لفجر ليبيا الدامية، وتحركت قوات تابعة له شخصيًا برفقة الكانيات، وهاجمت جنوب العاصمة وتوغلت في صلاح الدين وطريق المطار، ولكن حدث مالم يتوقعه فتحي، فكما يصفها كتائب الاعتمادات كانت الأقوى في الميدان”.
واستفاضت “قوة حماية طرابلس”: “خرجت كتائب طرابلس كافة وتصدت لهذا الهجوم ودحرته خلال شهر لقصر بن غشير والمطار القديم، وعندها علم فتحي بأنه لن يدخل طرابلس بالقوة، ولن يسيطر عليها ويحكمها فلم يرد أن يخرج خالي الوفاض، فقام بقصف أحياء طرابلس بالمدفعية واستعان بسلامة وصديقته ستيفاني للحوار مع السراج وإدخاله في الحكومة لتقف الحرب، وبالفعل تم تعيينه وزيرًا مفوضًا للداخلية، وتوقفت الحرب حتى إشعار آخر”.
وسردت: “هنا بدأ العصر الجديد، عصر وزير الداخلية الميليشاوي، وكان هاجس فتحي الوحيد كتائب طرابلس، لأنه لم ينس أنها وقفت ضده ومنعته من الحكم بالقوة، فأراد الانتقام، وبدأ حربه ضدهم إعلاميًا لكسب الرأي العام وعندما فشل في هذا، زار ترهونة وقرر استخدام الخطة الثانية معهم حيث كلف الكانيات بتأمين طريق المطار، تمهيدًا لإدخالهم تدريجيًا للعاصمة حتى يكبر نفوذه فيها ويستطيع المواجهة مع كتائب طرابلس، واحدة تلو الأخرى نتيجة تفرقهم، وهنا جاءت الصفعة الثانية، حيث تم توحيد كتائب العاصمة تحت مسمى قوة حماية طرابلس، وتم تشكيل غرفة عمليات موحدة لها، تجتمع كافة الكتائب تحتها، وأبرز هذه الكتائب “النواصي – ثوار طرابلس – مكتب أبو سليم – السرايا والكتائب التي تتبع منطقة طرابلس العسكرية”.
وروت: “لم يستفيق باشاغا من صفعته الثانية، حتى أتته الصفعة الثالثة، الهجوم على الكانيات، حيث تم إصدار أمر من قوة حماية طرابلس، لطرد عصابات الكاني حيث لم يمضي أسبوعين، حتى تم دحرهم من محيط المطار وقصر بن غشير، إلى تخوم ترهونة عند فم لغة، وتوقفت القوات على مشارف ترهونة، وتم توقيع اتفاق بين الطرفين يقضي بعدم خروج الكانيات من ترهونة وتقييدهم داخلها، وفي خضم هذه الأحداث كان وضع باشاغا سيئًا جدًا، فعقلاء مصراتة لا يرضخون له، للدخول في حرب دامية من أجل أطماعه، والكانيات فشلوا وهُزموا شر هزيمة، وطموحه تقيد ولم يقم بشيء سوى البيانات الهزيلة التي تدعي لإيقاف الحرب ودمج الكتائب في الداخلية”.
وبيّنت “قوة حماية طرابلس”: “عندها توقف باشاغا عن العبث بالدولة وأرواح الشباب قليلاً، حتى جاء طوفان كرامة حفتر يوم 4/4 لاجتياح العاصمة، حيث تنادت قوات طرابلس مجتمعة في صده وإيقاف السيل الهائج عند أسوار طرابلس، فكانت النواصي وثوار طرابلس ومكتب أبوسليم، أول من خرج لمنازلة جيش حفتر في الهيرة وعلى حدود غريان، في ذلك الوقت كان باشاغا يكيل الأمر يمكيالين فأغلق هواتفه وكان ينتظر نتيجة المعركة المصيرية في تاريخ طرابلس”.
وتابعت مجددًا: “قاومت كتائب طرابلس عند حدود العزيزية، حتى جاء الدعم بعدها من قوات الغربية والوسطى وتوازنت الكفة بين الطرفين، عندها تنفس الوزير الصعداء وبدأ يمارس هوايته وهي البيانات التي تصور للجميع بأنه هو قائد الدفاع عن العاصمة، واستمرت الحرب وهنا وجد باشاغا ضالته، فقد انشغل الجميع وأصبحت الساحة خالية لتنفيذ ما يدور في رأسه دون رقيب ولا حسيب، وبدأ بتفصيل القانون على مقاسه وهوائه، حيث بدأ العمل على نهب مقدرات الداخلية دون علم أحد، حتى خرج المدعو “الشقعابي” بوثائق تثبت تورط الوزير باختلاسات وفساد مالي فاحش، فأسرع الوزير وقبض عليه ودفن سره معه”.
وأضافت: “خرج بعد ذلك بتصريحات عن الميليشيات وفساد الاعتمادات حتى ينسى الشعب تجاوزاته، وبعد ذلك حاول اختلاس مبلغ خرافي يقدر بمليار دينار بداعي دعم قوات البركان ظاهرًا، ومن ثم تعاقد مع شركات أمنية وهمية وشركات ملابس وسيارات على الورق فقط بمبالغ ضخمة وخيالية، وعين صهره وزوج ابنته في سفارة ليبيا ببرلين، ومرت الأيام بعدها وتمادى الوزير، فبعد القبض على الطيار الجقم، الذي رفض باشاغا تسليمه للمدعي العام العسكري بحجج واهية، ليرد عليه المدعي العام الذي أدبه وصغّر من حجمه بالقانون، في رسالة تبقى وصمة عار على شخص يتقلد منصب وزيرًا للداخلية”.
وواصلت “قوة حماية طرابلس”: “استمر باشاغا بجولاته المكوكية للدول المختلفة، كقطر وتركيا وتونس وغيرهم الكثير، الغير معلن عنهم كفرنسا والمغرب، ويدبر في الخفاء لأمر جلل، وبدأ في الظهور بإعلانه من داخل السفارة الفرنسية المعادية للوفاق أنه سيعمل على تفكيك ونزع سلاح ما سماهم الميليشيات والتي في الأساس تحارب وتدافع عن العاصمة، التي تحكمها الوفاق ويتقلد باشاغا منصب وزيرًا لداخليتها”.
وأكملت: “ولم تمر أيام حتى خرج في تصريح جديد أعلن فيه دعوته للولايات المتحدة الأمريكية لإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، في اعتراف بعمالته وخيانته لدماء الأجداد والآباء، وشهد هذا التصريح ردود فعل مضادة له، وصلت لتخوينه، فقرر اللعل على وتر الفساد والميليشيات، فخرج في مؤتمر هزيل قال فيه كلام مستهلك وركيك حول الميليشيات ونفوذهم في العاصمة”.
واختتمت: “الأمر الذي زاد الطينة بلة، وتسبب في فتنة وانشقاق بين قوات البركان المتحدة، وحاول بعدها زيارة المحاور لكسب الوقت فجاءته صفعة جديدة، حيث تم طرده من محور عين زارة، في موقف يؤكد أن تصريحاته واستقوائه بالقوى الغربية لا يخيف قوات العاصمة، باشاغا سياسته التضحية وبيع كل ما هو ممكن للوصول لهدفه الأسمى، حكم البلاد، ونهب ثرواتها ولو كان على حساب دماء ابناء مصراته وطرابلس وباقي المدن”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق