عالمي

كاشفين خطة أردوغان في ليبيا.. خبراء: أرسل أكثر من ألف عسكري تركي وسبعة آلاف مرتزق سوري إلى طرابلس #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – اسطنبول
قال مصدر دبلوماسي مُطلع، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستخدم القتلى كذريعة لمواصلة تدخله في طرابلس، مؤكدًا أن خسائر تركيا بلغت حتى اليوم حوالي 140 شخصًا قتلوا في ليبيا.
وأضاف المصدر، في تصريحات طالعتها “أوج”: “ترفض تركيا إخراج جثث الجنود القتلى من ليبيا لتبرير وجودها وتدخلها في الصراع الليبي”.
وتابع: “أرسل أردوغان على مدى الأشهر الستة الماضية أكثر من ألف عسكري تركي وحوالي سبعة آلاف مرتزق سوري إلى طرابلس، كما يتم تدريب حوالي ألفي مرتزقة آخرين في معسكرات تدريب تركية تقع في محافظة إدلب السورية”.
وواصل: “استخدام المسلحين والإرهابيين للحفاظ على السلطة لم يثر تساؤلات من قبل حكومة السراج، والآن الحكومة في طرابلس هي عبارة عن مسلحين وإرهابيين”.
وأردف: “وعد أردوغان المرتزقة بالكثير من المال وحتى بمنحهم الجنسية التركية، لكن محاولات المرتزقة المسلحين بالهجوم قوبلت بمقاومة من حفتر، والآن تركيا تعاني من خسائر ملموسة لم تكن مستعدة لها”.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه حتى الآن في ليبيا، قُتل أكثر من 140 مرتزقًا سوريًا، كانوا في مجموعات لواء صقور الشمالي، لواء المعتصم، لواء سلطان مراد، لواء سليمان شاه، وفرقة الحمزة.
وبحسب التقارير الرسمية، تكبد إرهابيو حكومة الوفاق خسائر كبيرة في منطقة عين زارة، حيث حاول المسلحون وبمساندة الجيش التركي اختراق الجبهة.
وقال المتحدث باسم عملية الكرامة أحمد مسماري: “الجيش الليبي تمكن يوم الأحد من صد هجوم آخر، استخدم فيه الإرهابيون معدات عسكرية تركية لاختراق الخط الأمامي للجبهة ولكنهم واجهوا مرة أخرى مقاومة وأجبروا على التراجع”.
وأضاف: “تم خلال الهجوم تدمير العديد من مركبات المشاة التركية، وتم الاستيلاء على واحدة من المركبات المدرعة من قبل الجيش الوطني الليبي، و اكتشف عندها أن أربعة جنود أتراك كانوا في قمرة القيادة”.
ووفق متابعين، ورد أن 19 مسلحًا سوريا قتلوا أيضا، وهناك أكثر من 50 جثة من المرتزقة السوريين والجيش التركي موجودة في قاعدة معتيقة الجوية، حيث تكبدت حكومة الوفاق غير الشرعية خسائر خلال الاشتباكات في منطقة عين زارة.
ويُرجح المتابعون، بأن أردوغان يعتقد أن الجنود الأتراك الذين قتلوا في ليبيا يمنحونه الحق في توسيع دائرة تواجده العسكري في ليبيا، وبأنه يستخدم مواطنيه كسبب للانتقام للدم التركي المهدور في الأراضي الليبية.
وأفاد المتابعون أن أردوغان يقوم بتنفيذ سيناريو تركي مشابه ولكن في سوريا، حيث تقوم المخابرات التركية باستخدام مسلحين محليين للقيام باستفزازات لمهاجمة الجيش التركي، وأن هذه الاستفزازات هي مبرر لمزيد من تواجد الجيش في البلاد.
وأردفوا: “الرغبة في إحياء الإمبراطورية العثمانية والسيطرة على الموارد في البحر المتوسط وأفريقيا تقود الرئيس التركي إلى صراعات لا مفر منها مع البلدان الأخرى”، مؤكدين أن أردوغان جاهز لتحمل الخسائر، لأن الدم التركي المسكوب بالنسبة له هو فرصة لمواصلة الحرب.
ولفتوا إلى أن الصراع الليبي أظهر أن أردوغان مستعد لأي تضحية من أجل السلطة والنفوذ، و140 قتيلاً من المواطنين الأتراك دليل لا جدال فيه على ذلك.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق