محلي

خارجية الوفاق: السلطات التركية ستضع الجرحى الليبيين المتوجهين إليها للعلاج في الحجر الصحي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
قال محمد القبلاوي، الناطق باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، إنه بعد انتشار فيروس كورونا في عدد من البلدان، أوعزت وزارة الخارجية إلى كل البعثات الدبلوماسية في الدول محل الاعتماد للتعامل مع تفشي المرض بكل جدية، وكانت التعميمات واضحة للتعامل المباشر مع الجالية الليبية وتقديم جميع التسهيلات والمساعدات لهم.
وأضاف القبلاوي، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الأحرار، أمس السبت، تابعتها “أوج”، أنه على سبيل المثال في مملكة السويد، أنشأت السفارة هناك لجنة أزمة ووضعت أمام الجالية أرقام هواتف ساخنة على مدار 24 ساعة للتواصل المستمر، وكذلك تقديم الإرشادات والتوعية، بالإضافة إلى التنسيق الكامل مع السلطات في السويد والنرويج والدنمارك ولاتفيا وكل دول البلطيق.
وأكد اتخاذ الإجراءات الاحترازية أيضا في القنصلية الليبية العامة في مدينة ميلانو الإيطالية والتي تعتبر أكثر المدن تضررا وإصابة بالفيروس، موضحا أن التواصل مستمر بين خارجية الوفاق والقنصلية هناك للوقف على آخر المستجدات وآخر تطورات الوضع، وحتى الآن تم التأكيد على أنه لا يوجد أي إصابة بالمرض داخل أفراد الجالية الليبية.
وأضاف أن نفس الإجراءات الاحترازية اتخذت في إسبانيا؛ من خلال وضع أرقام الهواتف الساخنة للتواصل المستمر وتوزيع المستلزمات الطبية من كمامات ومعقمات ومطهرات وقفازات، مؤكدا أن كل الإجراءات اللازمة اتخذت من قبل البعثات الدبلوماسية في الخارج؛ كل حسب الموقع وخطورة الوضع هناك.
وأوضح أن من يريد العودة إلى ليبيا من المواطنين في الخارج، يتم التواصل مع خارجية الوفاق عبر البعثة الدبلوماسية محل الاعتماد، وإعطاء المعلومات الكاملة عن الراغبين في العودة، ومن ثم تحيل وزارة الخارجية هذه الأسماء وأرقام الرحلات إلى الجهات المختصة؛ سواء في المنافذ أو في وزارة الصحة عن طريق المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالتعامل معهم وفق ما تقتضيه الحالة الطبية.
وتابع أنه حتى الآن لم يتم إغلاق كل المنافذ الجوية، حيث لايزال منفذي تونس واسطنبول مفتوحين، لكن اتخذت الإجراءات اللازمة مع الجهات ذات الاختصاص، لاسيما المركز الوطني لمكافحة الأمراض الذي وضع أكثر من 120 مركز رصد؛ من ضمنها المنافذ الجوية والبرية للتعامل مع الحالات المشتبه فيها، مطالبا المواطنين والجالية الليبية في الخارج بعدم التكتم على أي معلومة، خاصة الأماكن التي كانوا فيها أو زاروها.
وأوضح أن القنصلية العامة في اسطنبول أكدت أن السلطات التركية أبلغتهم بشكل رسمي، أن كل المرضى المتوجهين إليها للعلاج، لابد أن يوضعوا في الحجر الصحي لمدة 14 يوما قبل البدء في علاجهم وإحالتهم إلى المستشفيات ذات الاختصاص، مطالبا المواطنين والجهات ذات الاختصاص أخذ هذه المعلومة بعين الاعتبار حتى لا يتم إرباك المواطنين والمرضى المتجهين إلى تركيا للعلاج.
وأشار إلى وقف التأشيرات لكل الصحفيين القادمين إلى ليبيا حتى تحسن الأوضاع وضمان أن الفيروس بدأ في الانحسار، كما تم التواصل مع الجهات ذات الاختصاص من أجل وضع قيود على التأشيرات والموظفين القادمين من المناطق الموبوءة.
من جهته، قال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين النجار، إن فيروس كورونا يجب ألا يُجابه بالارتباك وإثارة الهلع والخوف، موضحًا أن حالات الاشتباه ليست الأولى من نوعها، وأن حالات الاشتباه الأولى بمصراتة نتيجتها كانت سلبية.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر برنامج “نبض الوطن”، بقناة “ليبيا”، تابعتها “أوج”: “أما الحالات الأخرى، فمازالت تحت الإجراء، ونتمنى أن تكون النتيجة سلبية أيضًا، وحتى الآن لم يتم تسجيل أي حالة كورونا في ليبيا بصورة رسمية، وفق المعلومات التي تأتي من شبكة الرصد وكذلك من خلال مكاتب الرقابة الصحية الدولية، وفي المختبر المرجعي، فكل هذه الجهات لو توثق أي حالة إصابة بفيروس كورونا”.
وتابع “النجار”: “المختبر المرجعي متواجد في طرابلس، والدكتور عمر الأحمر مدير إدارة المختبرات في المركز سافر لتجهيز مختبر ثاني لفحص العينات في بنغازي، ولكن الجهاز بحاجة إلى تعديل، وسيتم حل هذه المشكلة في غضون يوم أو اثنين على الأكثر”.
وواصل: “تحليل الـPCR بمجرد الكشف على العينة يأخذ من 3 إلى 4 ساعات حتى تظهر النتيجة النهائية، وأحيانًا جزء من الاختبار يتطلب الإعادة، ومن المفترض التمهل قليلاً حتى تخرج النتيجة النهائية، ومختبر طرابلس معتمد من منظمة الصحة العالمية، وكل من يعملوا به مُدربين على مستوى عالي ومُجهزين من منظمة الصحة العالمية، في الاختبارات”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق