محلي

صنع الله يبحث استعدادات الشركة الوطنية لتموين الحقول النفطية لشهر رمضان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طرابلس
ناقش رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، الاثنين الماضي، مع رئيس لجنة الإدارة بالشركة الوطنية لتموين الحقول النفطية المكلف عبد الجليل العريبي، مختلف التحديات والمصاعب التي تواجه الشركة ووضع الحلول المناسبة لها، بالإضافة إلى التطرّق إلى استعدادات الشركة لشهر رمضان المبارك.
وأكد صنع الله، في بيان للمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الخميس، طالعته “أوج” على دعم المؤسسة المتواصل للشركة الوطنية لتموين الحقول النفطية، مشدّدا على ضرورة التزام جميع الموظفين فيها بمعايير النظافة الشخصية أثناء تأدية عملهم من أجل منع أي انتقال محتمل للفيروسات والجراثيم، كما أشاد بالجهود الاستثنائية التي تبذلها الشركة في سبيل توفير الوجبات للعاملين بالحقول النفطية على الرغم من كل الظروف التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.
وأطلع صنع الله على مختلف الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الشركة للاستمرار في تقديم خدماتها على أحسن وجه خلال شهر رمضان، وقد دعا صنع الله كل العاملين بالشركة إلى التكاتف وبذل كل ما في وسعهم من أجل ضمان عدم تأثر عمل الشركة بالإغلاقات التي طالت المنشآت النفطية، وخاصّة في هذا الشهر الفضيل.
وكان أبناء القبائل والمدن الليبية المتواجدين بميناء الزويتية النفطي، أعلنوا في وقت سابق، إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ النفطية بدءا بميناء الزويتية، ومطالبة جهات الاختصاص والمجتمع الدولي بفتح حساب لإيداع النفط حتى تشكيل حكومة تمثل كل الشعب الليبي.
ومن جهتها، أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن الانخفاض القسري في معدلات الإنتاج والذي فرضته الإقفالات تسبب في خسائر مالية كبيرة تجاوزت الملياري دولار أمريكي لتصل إلى 2,101,739,911 دولار أمريكي منذ 24 أي النار/ يناير 2020.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق