محلي

داعية لوقف إطلاق النار في ليبيا.. البعثة البريطانية بمجلس الأمن: التدخلات الخارجية تؤجج الصراع وتنتهك حظر الأسلحة #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – نيويورك
قالت بعثة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن التصعيد الكبير في ليبيا أصبح مثيرًا للقلق للغايةن مشيرة إلى أنه يجب على الأطراف الليبية الاستجابة لدعوة وقف إطلاق النار العالمية لمحاربة فيروس كورونا.
وأضافت البعثة، في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها وترجمتها “أوج”: “ندين التدخلات المستمرة من الأطراف الخارجية، وهذا يؤجج الصراع وينتهك حظر الأسلحة، ففي ليبيا لن يكون هناك حل عسكري”.
وتابعت: “توجه المملكة المتحدة الشكر للمبعوث الأممي السابق، غسان سلامة، لجهوده الدؤوبة لإيجاد حل سياسي مُستدام للصراع، كما نؤكد من جديد دعمنا الثابت للعملية السياسية التي تقودها المبعوثة الأممية ستيفاني ويليامز تحت قيادة الأمم المتحدة”.
وأوضحت البعثة أن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة افتراضية اليوم لمناقشة الوضع في ليبيا والاستماع إلى إحاطة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان أن يواصل مجلس الأمن الاجتماع لمعالجة مسائل السلم والأمن الدوليين.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق