عالمي

سنبدأ عملية أخرى بعد صوفيا لحظر الأسلحة.. بوريل: على الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقفًا أكثر قوة بشأن ليبيا .

قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتخذ موقفًا أكثر قوة بشأن ليبيا وسوريا، موضحًا أن ما يحدث يؤثر على أوروبا بشكل مباشر.

وأضاف “بوريل” في تصريحات له، اليوم الخميس، عقب الاجتماع غير الرسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في زغرب، عاصمة كرواتيا، طالعتها وترجمتها “أوج”، أنه تم تدمير 500 قارب يملكها تجار البشر، ضمن العلملية صوفيا، وإنقاذ 41 ألف شخص.

وأوضح أنه من المقرر البدء في عملية أخرى بعد “صوفيا”، مشيرًا إلى أنها ستركز أيضًا على حظر الأسلحة.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق