محلي

قنونو: تعاملنا بدقة مع أهداف مباشرة لمليشيات المجرم حفتر المسنودة بالمرتزقة جنوب طرابلس


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، إن قواته تعاملت بدقة مع أهداف مباشرة لمن وصفها بـ”مليشيات مجرم الحرب حفتر المسنودة بالمرتزقة” في مناطق تمركزها جنوب طرابلس رداً على استهداف المدنيين خلف خطوط القتال بالعاصمة طرابلس، بحسب تعبيره.
وأضاف قنونو، في بيان، طالعته “أوج”، اليوم الاثنين، أن القوات ملتزمة بتعليمات قيادة العملية بالتعامل بحزم وبقوة مع “المليشيات الغادرة” واستهداف مصادر النيران.
وتابع: “قواتنا لقّنت وستلقن مجرمي حفتر ومن يدعمهم دروساً في الميدان، وليس كما تفعل المليشيات متعددة الجنسيات باستهدافها للمدنيين ومنازلهم وللمطارات والمدارس والمستشفيات”.
وعلى جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن دفعة جديدة من فصيل “لواء المعتصم” سيتم نقلها إلى ليبيا من قبل تركيا خلال الساعات المقبة، في إطار استمرار تركيا بعملية نقل المرتزقة إلى ليبيا.
وأضاف المرصد، في تقرير، طالعته “أوج”، أنه على صعيد متصل تتواصل عمليات فرار المقاتلين السوريين في ليبيا إلى أوروبا بشكل متصاعد، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن نحو 40 من فصيل الحمزات وفصائل أخرى فروا إلى إيطاليا خلال الساعات الفائتة، ليرتفع تعداد المقاتلين السوريين الذين فروا من ليبيا إلى أوروبا إلى نحو 200.
وكان المرصد السوري وثق مزيداً من القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا بمعارك ليبيا، ليرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية في ليبيا إلى 117 مقاتل من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”.
ووفقاً لمصادر المرصد فإن القتلى قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس بالإضافة لمحور مشروع الهضبة ومناطق أخرى في ليبيا، فيما يتم إسعاف الجرحى والقتلى إلى كل من 3 نقاط طبية، تعرف باسم مصحة المشتل ومصحة قدور و ومصحة غوط الشعال.
ورصد المرصد السوري خلال الفترة السابقة ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية “طرابلس” حتى الآن إلى نحو 4750 “مرتزق”، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1900 مجند، ومع ارتفاع أعداد المتطوعين وتخطيها للرقم المطلوب من قبل تركيا “6000” شخص إلا أن عمليات التجنيد سواء في عفرين أو مناطق “درع الفرات” ومنطقة شمال شرق سورية والمتطوعين هم من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وفيلق الشام وسليمان شاه ولواء السمرقند”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق