محلي

“على راسهم ريشة”.. المدني: عائلات المسؤولين في الوفاق رفضوا الكشف عن فيروس #كورونا بمطار مصراتة #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – طرابلس
طالب الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، عبدالمالك المدني، بإغلاق مطار مصراتة الدولي أمام الجميع.
وقال المدني، في تدوينة له، رصدتها “أوج”: “مطار مصراتة يجب أن يغلق أمام الجميع!، ولا عائلات المسؤولين على راسهم ريشة!”.
وأكد هبوط طائرة بالأمس على متنها عائلات لمسؤولين في الحكومة من مدينة طرابلس، موضحا أن المشكلة الأكبر أنهم رافضين الدخول لجهاز الكشف عن فيروس كورونا.
وأضاف: “المطار لن يهبط فيه إلا الجرحى وطائرات الإسعاف والوفود الدبلوماسية”، متسائلا: “ما هو مصير البشرية في مواجهة الكورونا؟”.
وتابع: “النسق اليومي للإصابات الجديدة والحالات التي تم شفاؤها والحالات التي توفت متباين، هناك دول كانت مستهترة وكانت بؤرة للمرض ولكنها اتخدت الإجراءات اللازمة من تعقيم وحجر صحي وعزل وعلاج، والآن سيطرت على الوباء وأصبحت الحالات الجديدة تقل وتكاد تختفي والحالات النشطة في تناقص، وما هي إلا أيام قليلة ويختفي عندها الفيروس بشكل تام، وهنا نتحدث عن الصين وكوريا الجنوبية واليابان”.
وأردف: “هناك دول استهترت حكومةً وشعباً بخصوص الفيروس، ولم تأخد من تجربة الصين درسا لها وحدث لها السيناريو الصيني من زيادة كبيرة في عدد الموتى، ولكنها اتخدت الإجراءات اللازمة متأخرا، وهي الآن في طور التطبيق، ونتائج هذا العزل والحجر ستتضح خلال أيام، وبالتالي سيبدأ منحنى أوروبا في الانخفاض في كل الأحوال” .
واستطرد: “لا وجود لأي دواء ناجح للفيروس قبل نهاية الصيف، وكل ما قيل خلال اليومين الماضيين تم التراجع عنه، وبالتالي التعافي سيكون بعزل الفيروس والتعامل مع مئات آلاف الحالات المصابة بزيادة مناعة وعلاج الأعراض كل على حدة ودفن المتوفين منهم” .
واختتم: “سيكون هذا الأسبوع دمويا على أوروبا وستنتصر فيه الصين، ولكن الأسبوع القادم ستتعافى أوروبا تدريجياً وربما تنتقل البؤرة إلى أمريكا، الموضوع خطير جدا، والتغلب على الوباء يحتاج إلى الكثير من الحرص والوعي، فياريت من كل الليبيين أخذ الموضوع بجدية”.
وقررت سلطات مطار مصراتة الدولي، أمس السبت، منع دخول الأجانب؛ تحسبا لتفشي فيروس كورونا المستجد، لاسيما مع سوء قطاع الصحة في ليبيا.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين الماضي، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق