محلي

الإخوان المسلمين في ليبيا.. سلاح قطر وتركيا لضرب مصر في إثيوبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

أوج – القاهرة
أذاعت قناة مباشر قطر، تقريرا حول موافقة جامعة الدول العربية على قرار يتضمن دعم مصر في أزمة سد النهضة، يؤكد على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، ويرفض أي إجراءات أحادية إثيوبية.
وكشف تقرير قناة المعارضة القطرية، تابعته “أوج”، استخدام قطر لسلاح المال القذر، لتدمير اتفاق كان قريبا حول سد النهضة الإثيوبي، حيث هدد النظام القطري أديس أبابا بسحب الودائع القطرية والتركية لدى البنوك الإثيوبية والمخصصة لمشروع سد النهضة، حيث وضع النظام القطري وديعة بقيمة ثلاثة مليارات دولار بالإضافة لوديعة تركية مماثلة.
وأضاف: “عصابة تميم لم تكتف بذلك، بل أوعزت لأذرعها من إخوان ليبيا بالتهديد هي الأخرى بسحب ودائع ليبية لدى البنوك الإثيوبية”، وأكد التقرير أن تميم بن حمد استخدم في تعامله مع أثيوبيا سياسة العصا والجزرة، حيث وعدهم بالمزيد من الأموال والدعم، في حال انسحبت أديس أبابا من المفاوضات الأمريكية حول سد النهضة، وطالبهم بمزيد من التعنت في مواجهة المطالب المشروعة للقاهرة.
وأشار إلى أن سياسة المال القذر، ليست مستجدة على المافيا القطرية، فسبق ونفذتها مع مصر نفسها، في أعقاب ثورة الثلاثين من يونيو؛ حيث استردت عصبة تميم وديعة بقيمة مليار دولار، كانت قد سبق ومنحتها لحكومة الإخوان الإخوان في عهد محمد مرسي، ليبقى على الدوام النظام القطري حجر عثرة أمام إنهاء الأزمات العربية.
وفى السياق، قالت شبكة قطريليكس، في تقرير، طالعته “أوج”، وهي شبكة المتخصصة فى كشف جرائم النظام القطرى، أن مصادر كشفت لها أن قطر تقف وراء الموقف الإثيوبى ضد مصر، بعد تهديد صريح للقيادة السياسية فى إثيوبيا بسحب الودائع القطرية والتركية لدى البنوك الإثيوبية والمخصصة لمشروع سد النهضة، حيث وضع النظام القطرى وديعة بقيمة 3 مليارات دولار بالإضافة لوديعة تركية مماثلة.
وأضافت قطريليكس، أن وفدًا أمنيًّا قطريًّا – تركيًّا سافر إلى أديس بابا وحمل رسالة من تميم بن حمد، مفادها أن الموافقة على المفاوضات المصرية الإثيوبية فى الولايات المتحدة سيكون لها خسائر كبيرة لن يستطيع النظام الإثيوبى تحملها، حيث أخبرهم الوفد أن سحب الودائع القطرية والتركية سيعطل بناء السد من الأساس، ويؤخر خطة التنمية الإثيوبية فى ظل أزمات عالمية متلاحقة، وأكد الوفد للسلطات الإثيوبية، أنهم لن يجدوا فى دول العالم من يقبل بضخ مليارات الدولارات فى ظل أزمة انتشار فيروس الكورونا التى تعصف بالعالم.
وأشارت المصادر، إلى أن جماعة الإخوان استخدمت رجالها فى ليبيا خاصة المسيطرين على البنك المركزى الليبى ليخطر الإثيوبيين بأن فى حالة سحب قطر لوديعتها سيتم سحب الوديعة الليبية من البنك المركزى الإثيوبى وتبلغ مليار دولار.
وأكد أن السلطات الإثيوبية بضرورة تصعيد لهجتها ضد القاهرة، والعمل على استفزاز القيادة المصرية، مع تهديدات بتعطيش الشعب المصرى، مقابل وعود بوديعة قطرية جديدة سيتم وضعها فى البنك المركزى الإثيوبي خلال الفترة المقبلة للمساهمة فى الانتهاء السريع من إنشاء السد الذى من الممكن أن يُسبِّب أزمات هائلة في مصر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق