محلي

الساعدي: ميليشيات حفتر تقاتل من أجل فرد وأولاده ولا يوجد بطرابلس من يقاتل من أجل السراج #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – اسطنبول
قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، إن ظلم المسلمين، ينطبق على المعركة التي تشهدها العاصمة طرابلس، خلال الفترة الراهنة.
وأضاف في مقابلة له، ببرنامج “قضايا وآراء” عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “ما يحدث اعتداء من ظالم، ويوجد أيضًا ظلم من الحكومة، ويوجد أكل أموال بغير حق، وهذه الأمور تم اتخاذها حجة عند ميليشيات حفتر، وكأنهم ليس عندهم سرقة المصرف المركزي، والأموال العامة ونهبها وسفك الدماء”.
وتابع الساعدي: “فلنقل إنه ظلم يقاتل ظلم، أو صف ظالم يقاتل صف ظالم، ولكن إذا تم ظلم المسلمين، وقصف نسائهم وأطفالهم، هنا يجب الوقوف مع المظلومين، وواضح جليًا عبادة الأشخاص في صف حفتر، وواضح أيضًا القتال من أجل شخص يدعى حفتر وأولاده، ولكن لا يوجد هذا في المدافعين عن طرابلس، فلا يوجد من يقاتل من أجل فائز السراج، فهناك ظلم واضح ونحن ندفع هذا الظلم عن العاصمة”.
وواصل المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة: “خروج الناس بكثافة في الشوارع من مظاهرة القوة التي قد تقلب الموازين، مثلما حدث في ثورات الربيع العربي عام 2011م” – حسب قوله.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق