محلي

على الجميع الإلتزام بالتعليمات والإرشادات.. عماري زايد: تمديد تعليق الدراسة لحين انتهاء حالة الطوارئ الصحية #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – طرابلس
أعلن عضو المجلس الرئاسي ووزير التعليم بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد عماري زايد، أن مدة تعليق الدراسة سيتم تمديدها إلى أن تنتهي حالة الطوارئ الصحية في البلاد.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “الجميع يعلم ما يمر به العالم في هذه الأزمة التي أصابت البشرية، الوباء المعروف بكورونا، وفي ليبيا لم يتم تسجيل أي حالة إلى هذه اللحظة”.
وتابع: “هذا لا يعني أن الفيروس لم يدخل ليبيا، والقاعدة التي نعمل عليها هي أن يتصرف كل مواطن ليبي وكأنه مصاب، ويتصرف مع كل مواطن ليبي آخر، على أنه مصاب”.
وأردف عماري زايد: “هذا يعني ويستلزم بالضرورة، أن يلتزم الجميع بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن جهات الاختصاص، ونحن في قطاع التعليم قمنا بخطوات سريعة، وبادرنا بجملة من الإجراءات تلخصت في إيقاف الدراسة، وهذا الأمر تم اتخاذه منذ 10 أيام، وسيتم تمديده، إلى أن تنتهي فترة الطوارئ الصحية، وستعلن لجنة الأزمة المزيد من الإجراءات فيما يتعلق بتمديد فترة إيقاف الدراسة”.
وأكمل: “صدرت التعليمات للجان العاكفة على إعداد الامتحانات، كي تجهز تصورات لإعداد الامتحانات خلال أسبوعين من الآن، حتى يتم العمل عليها والاستعداد لكل الاحتمالات، التي يمكن أن تحصل خلال الفترة القادمة، ويكون هناك تصور لعملية التقييم والامتحانات لكل السنوات الدراسية”.
واختتم: “على كل ولي أمر حث ابنائهم على الإلتزام بالبقاء في المنزل، ولا يغادروا البيت إلا للضرورة القصوى، وعلى أولياء الأمور توجيه ابنائهم وبناتهم بمتابعة الدروس في القنوات الإعلامية المختلفة، وما يصدر من وزارة التعليم في موقع الوزارة، والبدء في متابعة المنصة الإلكترونية التي ستطلقها وزارة التعليم خلال الأيام القادمة، وما يصدر فيها من دروس تعليمية وتوجيهات، والموظفون بالوزارة، وزعت عليهم جداول للعمل من المنزل، والإلتزام بالإجازة السنوية، وشعارنا العمل من البيت، والدراسة من البيت”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين الماضي، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق