محلي

تنقصنا الإمكانيات.. عضو لجنة الرصد بمركز مكافحة الأمراض: لدينا خطة محكمة حال تفشي كورونا في ليبيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو لجنة الرصد والتقصي بمركز مكافحة الأمراض، مالك عثمان، إن المركز يتابع انتشار فيروس كورونا المستجد في العديد من دول العالم، موضحًا أن بعض الدول خرج عنها سريان الفيروس عن السيطرة، وازدياد الأعداد بها أصبح متزايد يوميًا.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية التناصح: “إيطاليا يوجد بها عدد حالات رهيبة في فترة وجيزة، وكذلك الأمر في إيران، بالإضافة إلى دول الجوار التي بدأت في تسجيل حالات، ما يجعل الوضع الحالي به حساسية عالية جدًا”.
وتابع “عثمان”: “سريان هذا الفيروس، انتشر في هذه الدول رغم ما تمتلكه من أنظمة صحية عالية نسبيًا، وفيما يخص وضعنا المحلي، لم يتم تسجيل أي حالة مؤكدة بالإصابة بفيروس كورونا، وحتى حالات الاشتباه تم التعامل معها وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية”.
وواصل: “المركز الوطني قام بتشكيل لجنة تسييرية لمجابهة فيروس كورونا، وتم تفعيل مكاتب الرقابة الصحية بالمنافذ المختلفة، لأن ليبيا تفترق على 24 منفذ، بين منافذ بحرية وبرية وجوية، وجُل هذه المنافذ معطلة عن العمل في الوقت الحالي”.
وأردف “عثمان”: “المنافذ التي تعمل مزودة بكاميرات حرارية، لرصد أي حالة اشتباه مرتفعة لديها درجة الحرارة، وتم رفع حساسية شبكة الرصد والإنذار المبكر، موزعة في ربوع ليبيا بأكثر من 125 موقع رصد، كما تمت عملية التوعية الصحية عن طريق لجنة الإعلام الصحي، بالإضافة إلى عقد اجتماعات مع لجان القطاعات”.
واستطرد: “المركزي الوطني يناشد جميع المواطنين، إلى تكاتف الجهود لحماية البلاد من سريان الفيروس، ونقوم بعملنا الفني والاستشاري وفقًا للإمكانيات البسيطة المتاحة لدينا، ونحن بحاجة إلى الدعم بالإمكانيات للعمل على أكمل وجه”.
وأكمل “عثمان”: “المركز الوطني ينقصه العديد من الإمكانيات، إلا أن الخطة الوطنية لمواجهة فيروس كورونا موجودة، ولازلنا في المرحلة الأولى وهي الخلو من الفيروس، ولكن إذا تم اكتشاف حالات والانتقال إلى مرحلة الحجر الصحي، فسنكون بحاجة إلى إمكانيات من الملابس الواقية وبعض الإمكانيات الأخرى”.
واستفاض: “المركز الوطني احتوى جائحة الإنفلونزا عام 2009م، إلا أن الإمكانيات هي التي تنقص الخبرات ليكتمل عمل المركز على أكمل وجه، ويوجد تعاون مع منظمة الصحة العالمية، وفي حالة رصد أي حالة اشتباه سيتم حجز الحالة فورًا، وسحب العينة منها ونقلها إلى المختبر المرجعي للصحة العامة باعتباره المختبر الوحيد الذي يؤكد إيجابية الإصابة بفيروس كورونا”.
واختتم “عثمان”: “هناك أرقام هواتف متوفرة، لتواصل الحالات بالمركز، ويوجد تنسيق بين المركز ووزارة الصحة لعزل الحالة واستكمال الإجراءات العلاجية لديها، وتوجد خطة بالمركز الوطني حال تفشي كورونا في ليبيا، هذه الخطة مكونة من 4 مراحل، ولكل مرحلة السيناريو الخاص بها”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق