محلي

في رسالة إلى مجلس الأمن.. سيالة: قصف مليشيات حفتر للمدينة القديمة يعرض الموروث الثقافي والمباني التاريخية لخطر التدمير #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏‏، ‏نص مفاده '‏الأخبار في رسالة إلى مجلس الأمن.. سيالة: قصف مليشيات حفتر للمدينة القديمة يعرض الموروث الثقافي والمباني التاريخية لخطر التدمير‏'‏‏

أوج – طرابلس
بعث وزير الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة، برسالة إلى مجلس الأمن الدولي، يقول فيها إن ما يحدث من قصف يشنه من أسماهم “مليشيات حفتر” فاق كل الحدود.
وتضمنت الرسالة، وفقا لسلسلة تغريدات للمكتب الإعلامي لخارجية الوفاق، رصدتها “أوج”: “أنه في الوقت الذي يتضامن فيه العالم لمحاربة فيروس كورونا يقوم حفتر بقصف الأحياء السكنية، كان آخرها المدينة القديمة بالعاصمة طرابلس”.
وأضاف سيالة، في رسالته، أن قصف حفتر للمدينة القديمة بالعاصمة طرابلس، يعد تعريضا للموروث الثقافي والمباني التاريخية لخطر التدمير، داعيا مجلس الأمن أكثر من أي وقت مضى إلى تحمل مسؤولياته لردع وإدانة “العدوان” على العاصمة طرابلس.
وكانت المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، اتهمت الجمعة الماضية، من أسمتهم “مليشيات المجرم حفتر” بقصف مدفعي للمدينة القديمة في طرابلس بقذائف عشوائية، مما تسبب في أضرار بشرية ومادية.
من جهتها، أدانت الهيئة الطرابلسية “العدوان الهمجي” والمستمر على مدينة طرابلس وممتلكاتها وأرواح أبنائها حتي وصل الأمر إلى “الاعتداء الحقود” على تاريخها وتراثها وحضارتها بقصف المدينة القديمة قلب طرابلس التاريخي.
وحملت الهيئة، في بيان لها، طالعته “أوج”، حكومة الوفاق غير الشرعية، المسؤولية الكاملة كقيادة سياسية للبلاد، مطالبة إياها بحماية أرواح المواطنين وتاريخ المدينة وإعطاء الأوامر اللازمة لقوات “بركان الغضب” للبدأ في هجوم مضاد يبعد مصادر نيران من وصفته بـ”العدو” عن المدينة.
كما دعت الهيئة من وصفتهم بـ”الليبيين الشرفاء وقوى 17 فبراير وقوات بركان الغضب” أن تأخد بزمام المبادرة لإنقاد الموقف.
ويأتي القصف في ظل ترحيب طرفي الصراع الليبي بهدنة إنسانية دعت لها عدة دول؛ لتركيز الجهود على دعم جهود مجابهة فيروس كورونا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق