محلي

الرئاسة الفرنسية : حفتر لن يلتزم بوقف إطلاق النار ما لم تحترمه الجماعات المسلحة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

أوج – باريس
أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن خليفة حفتر، أكد خلال اجتماع له، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، أنه ملتزم بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا.
وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان لها، نشرته وكالة “روسيا اليوم”، طالعته “أوج”، أن حفتر صرح بأنه لن يلتزم بوقف إطلاق النار، ما لم تحترمه الجماعات المسلحة في حكومة الوفاق “غير الشرعية”.
وكان المكتب الإعلامي لعملية الكرامة، أعلن أن حفتر، بدأ محادثات مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه، موضحًا وصول حفتر إلى قصر الإليزيه لإجراء محادثات مع ماكرون بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي، وذلك للتباحث في آخر مستجدات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
وأضاف المكتب الإعلامي، في بيان له، أن الرئاسة الفرنسية نظمت استقبالاً رسميًا بحضور الرئيس الفرنسي ورئيس أركان الجيش الفرنسي ووزيري الدفاع والداخلية بالحكومة الفرنسية، وعدد من القيادات العسكرية بالجيش الفرنسي.
وحسب البيان، أشاد الرئيس الفرنسي بالدور المحوري الذي تلعبه “عملية الكرامة” في دعم عمليات مكافحة الإرهاب، مؤكدًا على دعمه التام لتلك الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في كامل المنطقة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق