محلي

بن غربية : الهجوم على ترهونة وسرت قريبًا

أوج – مصراتة
قال القائد الميداني في قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، الطاهر بن غربية، إن من وصفه بـ”العدو” لا يزال يحاول التقدم على محور الرملة رغم الخسائر التي يتكبدها في الأرواح والعتاد والجرحى.
وأضاف بن غربية، في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، إن قوات “المجرم حفتر” حاولت اليوم باستخدام الهاون والدبابات والعربات المدرعة وعصابات المرتزقة من الجنجويد وغيرهم على الأرض، الدخول إلى محور الرملة، لكن “أبطال” كتيبة اللواء المحجون والكتيبة 166 وكتيبة الشهيد وسرايا مصراتة وسرية على بن طالب بالاضافة إلى الكتائب المساندة، تصدوا لهم، وجعلوا “العدو” يفكر في الخروج قبل الدخول، ما اضطره إلى الفرار تاركا العربات وجثث وجرحى بدون أي محاوله منه لإنقاذهم.
وعن أسباب الضغط على محور الرملة، قال: “يريد أن يقطع طريق العزيزية بالكامل، والسيطرة على هذه المنطقة والذهاب إلى جنوب الزاوية ومحاصرة الزاوية وإيصال السلسلة المنقطعة وتكون متكاملة وإحكام الطوق بالكامل على العاصمة طرابلس، ولكن هذا بعيد عنه كل البعد، ولدينا الهجوم سوف يكون، وربما تلفظ هذه المليشيات أنفاسها الأخيرة وهي متعددة الجنسيات ومنهم الجنجويد واليمنيين والسوريين والتشادي”.
وتابع: “المجرم حفتر لم يكتف بقتل الأطفال والنساء بل قصف الأحياء والمهابط والمدارس ويحاول السيطرة على المدينة وسط صمت دولي على هذا المجرم، وأمام بعثة الأمم المتحدة التي لا تقف على الحياد مع هذا المجرم، ولكن صامتون أمام أكثر من 16 دولة تدعمه، وهذا الدعم خلفه مشروع القرن تديره المخابرات الإسرائيلية، لكن سنصل إلى المنطقة الشرقية، وكما قاموا بغلق حقول النفط من أجل تضييق الخناق على المواطن، سيتم القضاء على هذا المشروع”.
واستكمل: “يعرف الجميع أن قوات الوفاق حققت تقدمات سريعة وملموسة على محور الرملة وكانت هناك مناطق تحت سيطرة المليشيات سيطرنا عليها، وأصبحت بعض المناطق التي كانت آمنه للقوات المجرمة أصبحت الآن غير آمنه وفي مرمى قواتنا، وهو يظن أنه سوف يتقدم بالضغط، ويدفع بقواته والمرتزقة ليصل الى السلطة ويدفع بالأطفال وكبار السن وغير المؤهلين للقتال لدرجة أن أكثرهم يبكي عند التحقيق معه، وسننشر بعض الفيديوهات التي ترصد هروبهم من أرض المعركة تحت ضربات قواتنا وسوف تكون لنا جولة فاصلة وننتظر التعليمات”.
واختتم بقوله: “سوف تكون لنا كلمتنا وننتظر التعليمات من غرف العمليات للهجوم على ترهونة والمارقين بها وليس من غلب على أمره، وهذه المدينة التي تحتوي على الشراذم، أما سرت فإن موعدنا قريب جدا وانتظروا الهجوم”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق