محلي

“يونيسف”: صندوق الأمم المتحدة للطفولة شهد إهمالاً كاملاً لحقوق الطفل في ليبيا بعد مؤتمر برلين

أوج – طرابلس
أكدت الناطق الإقليمي لمنظمة “يونيسف”، جولييت توما، أن صندوق الأمم المتحدة للطفولة شهد إهمالاً كاملاً لحقوق الطفل في ليبيا حتى بعد مؤتمر برلين، الذي انعقد في 19 آي النار/ يناير الماضي.
وأفادت بوابة urdupoint الإلكترونية الباكستانية، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن توما قالت على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني: “أعتقد أن هناك نمطًا نشهده في جميع المجالات في الأزمة التي تحدث في المنطقة، يبدو أن هناك تجاهلًا تامًا لحقوق الطفل وللأطفال”.
وأضافت توما، أن اليونيسف كانت تأمل أن يتحسن أوضاع الأطفال في ليبيا، لكنهم شهدوا تصاعدا في العنف، متابعة: “هذا أمر غير مقبول، وعلى أطراف الصراع، أينما كانوا في هذه المنطقة، الأخذ في الاعتبار ضرورة حماية الأطفال في جميع الأوقات، بما في ذلك أثناء النزاع”.
وأشارت توما، بحسب urdupoint، إلى وجود احتياجات إنسانية، خاصة بين المهاجرين في ليبيا وغيرها، قائلة: “نحن نركز بشكل رئيسي على عدد من البرامج في سوريا واليمن”.
وكانت اليونيسيف طالبت خلال شهر الماء/ مايو الماضي، بعد بدء العمليات على العاصمة طرابلس، بالحصول “وبصورة فورية”، على 5.5 مليون دولار، من أجل أن تتمكن من مواصلة الاستجابة العاجلة وتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان المتأثرين بالنزاع في طرابلس وغرب ليبيا، ومع وجود عجز يصل إلى 4.78 مليون دولار.
ودعت المنظمة نهاية شهر آي النار/ يناير الماضي، أطراف النزاع في ليبيا إلى الامتناع عن استهداف المناطق المدنية وإبعاد جميع الأطفال عن الأذى، لاسيما بعد مقتل ثلاثة أطفال وجرح آخر جراء سقوط قذيفة في منطقة الهضبة البدري بطرابلس.
وأبدت المنظمة آسفها إزاء التقارير التي تفيد بمقتل ثلاثة أطفال وجرح أخر جراء سقوط قذيفة في منطقة الهضبة البدري في طرابلس، وأكدت أن قتل الأطفال أو تشويههم أحد الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق