محلي

مستنكرًا استمرار التدخل الأجنبي.. شرقي: المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا أفضل بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بشأن ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – الجزائر
أبدى مفوض السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، السفير إسماعيل شرقي، تفاؤله بخصوص دعم التنسيق بين الاتحاد الأفريقي ومنظمة الأمم المتحدة في البحث عن تسوية للأزمة الليبية خلال الأيام المقبلة.
وقال شرقي، في تصريحات، نقلتها الإذاعة الجزائرية، وطالعتها “أوج”، على هامش انعقاد الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال للاتحاد الأفريقي حول ليبيا بمدينة أويو بالكونغو، إن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونا أفضل بين الاتحاد الأفريقي ومنظمة الأمم المتحدة.
واستنكر استمرار التدخل الأجنبي في ليبيا وعدم احترام الحظر المفروض على الأسلحة، موضحا أن هذه التفاعلات تعقد أكثر عملية البحث عن حل للأزمة الليبية.
وأوضح أن الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال للاتحاد الأفريقي حول ليبيا المقرر، اليوم الخميس بمدينة أويو، مخصص لبحث الوضع في ليبيا والتحضير لاجتماع المصالحة الوطنية الليبية الشاملة المتفق عليها من طرف مؤتمر برلين.
ولفت إلى أن الجزائر التي تشارك في تسوية الأزمة في ليبيا وستعرض على المشاركين في هذا الاجتماع نتائج الزيارات العديدة التي تم القيام بها إلى هذا البلد.
ويشارك أربعة بلدان أفريقية، اليوم الخميس، بمدينة أويو في الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال للاتحاد الأفريقي حول ليبيا.
ويتعلق الأمر بالجزائر وتشاد وجنوب أفريقيا التي ترأس الاتحاد الأفريقي منذ القمة الأخيرة المنعقدة بأديس أبابا والكونغو التي يشرف رئيسها دونيس ساسو نجيسو على اللجنة العليا رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق