محلي

القبلاوي: تسكين غالبية العالقين في تركيا وتونس.. وإجراء تحاليل كورونا لهم نهاية الأسبوع #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – طرابلس
قال الناطق باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد القبلاوي، إن الوزارة أنهت المرحلة الأولى من تنفيذ خطة المجلس الرئاسي بعد قرار غلق المنافذ؛ حيث تم تسكين غالبية العالقين الذين تم حصرهم في اسطنبول وتونس وصفاقس.
وأضاف القبلاوي، في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”: “الآن نحن في نهايتها وتبدأ المرحلة التانية المتعلقة بآليات تجهيز عودتهم إلى ليبيا حال اتخاذ الحكومة لهذا القرار، وشرعت القنصلية العامة باسطنبول في التواصل مع المستشفيات لإجراء تحاليل لمواطنينا، وبهذه الخطوة سنخفف على عاتق الحكومة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض بعض المهام الموكلة إليه، وسنساهم في معرفة المواطنين غير المصابين بالفيروس وعودتهم إلى الوطن بشكل أسرع”.
واستكمل: “بدأنا في التواصل مع بعض المستشفيات، ونتوقع أن يكون بداية هذا الإجراء نهاية الأسبوع، وتم التواصل مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض لعرض الفكرة ولاقت قبولا بحيث تكون إجراءات وقائية لمعرفة إذا كانت هناك حالات بين مواطنينا أم لا، كذلك الأمر في تونس وصفاقس والعالقين في منفذ رأس جدير وإقناع الكثير منهم للإخضاع لهذه التحاليل”.
وعلق على تصريح مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، بشأن دخول 5 آلاف ليبي من منفذ رأس جدير بدون فحص، بقوله: “يقصد قبل إغلاق المنفذ، أما بالنسبة للمواطنين الذين جرى تسكينهم في الدول الخارجية، فهناك العديد من المواطنين ملتزمين بهذه الإجراءات وبعض المواطنين لا يلتزمون بهذه الإرشادات، وعليهم اتباع كل التعليمات الصادرة عن البعثات الدبلوماسية أو السلطات المحلية”.
وعن تسكين المواطنين في مدينة جربة التونسية، قال: “القنصلية العامة قي صفاقس قامت بتسكين حوالي 1200 مواطن، وحوالي 115 جرى تسكينهم في مدن أخرى، وفي مدينة جربة حوالي 20 مواطنا، وتم التواصل مع القنصلية العامة في صفاقس، والحكومة التونسية ستعلن عدد الحالات، لكن لم يصدر عنها وجود أي وجود حالات في جربة حتى الآن”.
وعن الليبيين في أوروبا، ذكر: “أعطينا تعليمات للقنصلية العامة في ميلانو والفاتيكان وإسبانيا والسويد والنرويج والدنمارك، بالتشديد على عدم الخروج من المنازل والشقق التي جرى تأجيرها لهم، كما عرضت جمعية الشباب الليبيين للأطباء استعدادهم تقديم الدعم وجاهزيتهم لتقديم أي خدامات طبية”.
وأعلن وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، السبت الماضي، القرار رقم 215 لسنة 2020م، بشأن إعلان حظر التجول، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبموجب المادة الأولى من القرار، يحظر التجول في كامل التراب الليبي من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا اعتبارا من الأحـد، وتعدل فترة حظر التجول حسب مقتضيات الأزمة، ويُستثنى من حظر التجول الأعمال ذات الطبيعة السيادية والأمنية والصحية والصيدليات وأعمال البيئة والكهرباء والطاقة والإتصالات وحركة الشحن.
ويتضمن القرار إقفالا تاما على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية وتمنع إقامة المآتم الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي.
ويُستثنى من القفل العام شركات ومحال المواد الغدائية والمخابز ومحطات الوقود خلال فترة السماح بالتجول، وستتولى بموجب القرار، الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة تنظيم العمل بها خلال فترة السماح بالتجول، كما ستتولى داخلية الوفاق وقوات “الجيش” ومأمورو الضبط القضائي تنفيذ أحكام هذا القرار بالتنسيق مع الوزارات المعنية والبلديات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق