محلي

تقدر بحوالي 6 مليارات دولار.. الأغا: الحكومة التركية ستضع يدها على أموال ليبيا المودعة في بنوكها #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

أوج – البيضاء
حذر رئيس لجنة أزمة السيولة بمصرف ليبيا المركزي البيضاء، رمزي الأغا، من وضع الحكومة التركية يدها خلال الأيام القليلة المقبلة على الأموال الليبية المودعة هناك.
وقال الأغا، في تصريحات لصحيفة الاتحاد، طالعتها “أوج”، إن جماعة الإخوان المسيطرة على المصرف ستقوم بتلك الخطوات دعما لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأضاف أن جماعة الإخوان في ليبيا أودعت ما يقرب من ستة مليارات دولار في بنوك تركية وثيقة الصلة بأردوغان، مؤكدا أن أنقرة تسعى لوضع يدها على تلك الأموال لدعم استقرار الليرة التركية.
وأشار إلى أن النظام التركي سيقوم بوضع يده على الأموال الليبية بحجة تنفيذ أحكام قضائية لعدد من الشركات التركية التي كان لها تعاقدات إبان حكم القائد الشهيد معمر القذافي، بالإضافة إلى مديونية علاج جرحى المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية ودعمها بالأسلحة والمدرعات.
واتهم الأغا حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج بإهدار المال العام تحت بلطجة الشرعية الدولية المزعومة، موضحا أن السراج وحكومته لم يتخذا موقفا جادا في مواجهة وباء كورونا.
وكان الأغا، قد قال السبت الماضي، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، رفض مقترح محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير بزيادة الرسوم.
وأضاف الأغا، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”: “بعد التدخلات من أمراء المليشيات المسيطرين علي الدولار وتصريحات الصادق الغرياني بعدم الاكتراث بمحاربة كورونا، فإن السراج غدًا سيوقع مرغمًا علي قرار برفع الرسوم لتكون 213‎%‎ ليصبح سعر الدولار 4.4 دولار ليبي”.
يذكر أن السراج، وجه كتابًا إلى الصديق الكبير بشأن رفع قيمة الرسم المفروض على مبيعات النقد الأجنبي، مشيرًا إلى استئناف بيع النقد الأجنبي للأغراض التجارية وفقًا للآلية المحددة من بقرار المجلس الرئاسي رقم 1300 لسنة 2018 وبمستوى الرسوم المعمول بها سابقًا، والمحدةة بالقرار رقم 1 لسنة 2019.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق