محلي

50% من طرابلس تحت سيطرة الجيش.. الهمالي: سيطرنا على 5 مدن جديدة عقب هجوم الميليشيات على الوطية #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – طرابلس
قال آمر منطقة الزاوية العسكرية، اللواء ركن عبدالله نورالدين الهمالي، اليوم الخميس، إن قوات “الجيش الليبي” تمكنت من السيطرة على 5 مدن جديدة خلال ثلاث ساعات.
وأضاف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أن السيطرة على المدن الخمس جاء عقب هجوم الميليشيات، على قاعدة الوطية العسكرية الواقعة في الغرب الليبي، مُتابعًا: “قوات الجيش تمكنت من صد الهجوم وطاردت القوات المهاجمة حتى الحدود التونسية بعد أن بسطت سيطرتها على المدن جميعها بالمنطقة باستثناء مدينة زوارة، الواقعة على البحر”.
وأوضح الهمالي، أن قاعدة الوطية، أهم منطقة استراتيجية في الغرب الليبي من الناحية العسكرية، مُبينًا أن الجانب الآخر ليس لديه سوى قاعدة معيتيقة في الوقت الراهن، وأنها أصبحت في مرمى مدفعية “الجيش”، ما يفقدها أهميتها أو دورها العسكري.
وأكمل: “طرابلس ومصراتة خارج سيطرة القوات المسلحة، إلا أن نحو 50% أو أكثر من العاصمة طرابلس تحت سيطرة الجيش، والقوات المسلحة كانت ملتزمة بالهدنة الإنسانية التي وافقت عليها القيادة العامة في وقت سابق، إلا أن الجانب الآخر انتهز الفرصة وحاول السيطرة على قاعدة الوطية لأهميتها الكبيرة في المنطقة الغربية، والقوات تمكنت من صد الهجوم وبسط السيطرة على مدن جديدة”.
وفي ختام حديثه، قال الهمالي: “الجيش يقوم بعملية تمشيط في المناطق الحدودية والمدن الجديدة المسيطر عليها، والخسائر التي وقعت غير مؤثرة مقارنة بما حققته القوات المسلحة خلال ثلاث ساعات بالأمس، والقوات المسلحة معنية بشكل أكبر بالسيطرة على العاصمة أكثر من المدن المحيطة”.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، تجدد المحاولات البائسة لإنتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وأوضحت الشعبة، في بيان، أمس الأربعاء، طالعته “أوج”، أن مليشيات الوفاق نفذت صباح اليوم هجوما غادرا على قاعدة الوطية العسكرية، لكن أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بـ”القوات المُسلحة”، ما كبد “العدو” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح .
وأضافت أن وحدات “القوات المُسلحة” أسرت 7 أشخاص مرتزقة يتبعون حكومة الوفاق، بالإضافة إلى غنم عددٍ من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق