وكالات

في تسجيل صوتي.. مرتزق سوري يعلن مقتل 35 من رفاقه بمنطقة صلاح الدين .

نشرت الصحفية الأمريكية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات، ليندسي سنيل، تسجيلاً صوتيًا، لمرتزق يعلن مقتل عشرات العناصر من الفصائل السورية المسلحة، المدعومة من تركيا في ليبيا.

وحسب التسجيل الصوتي الذي نشرته، عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تابعته “أوج”، أعلن أحد المرتزقة، مقتل 35 عنصرًا من رفاقه المسلحين، في منطقة صلاح الدين جنوبي العاصمة طرابلس.

وتابع المرتزق المتواجد في منطقة قريبة من صلاح الدين، أنه تم استهدف مبنى يتواجد فيه المقاتلون السوريون، بـ10 قذائف، ما أدى لمقتل 35 عنصرًا.

يذكر أن عضو مكتب الإعلام في غرفة عمليات إجدابيا التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، عقيلة الصابر، قال اليوم الإثنين، إن مدفعية قوات الكرامة متمثله في الكتيبة 128 وسرية الهاون التابعه لقوة عمليات اجدابيا استهدفت تجمع للحشد العثماني السوري من المرتزقه في محور عين زارة.

وأضاف الصابر، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”: “استهداف هذه المجموعات جاء بعد محاوله منهم للهجوم علي مواقع القوات المسلحه في محور عين زارة، فكانت الضربات دقيقه جدًا”.

وأكد شهود عيان، في تصريحات طالعتها “أوج”، أن “عناصر المليشيات انسحبت من محيط كوبرى المطار لدعم باقى المليشيات داخل الرملة ومحاولة استعادة ماخسروه.. وأن طريق الرابط بين كوبرى السوانى وكوبرى المطار تقترب”.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق