محلي

ناشط تونسي: حركة النهضة الإخوانية تخطط لتوطين 3000 داعشي قادمين من سوريا وتحويلهم برًا نحو ليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

أوج – تونس
قال الناشط التونسي، منذر قفراش، إن حركة النهضة الإخوانية تخطط لاستقبال 3000 داعشي كانوا يقاتلون فى سوريا وسيقع ترحيلهم إلى تونس تحت ذريعة أنهم مواطنون تونسيون يعملون في تركيا ويريدون العودة لتونس خوفا من تفشي وباء الكورونا مستغلين انشغال الشعب في هذه الأزمة.
وأكد قفراش فى تصريحات لصحيفة “اليوم السابع” المصرية، طالعتها “أوج”، أنه بناء على تواصله مع صحفي تركي معارض قام بالاطلاع على قائمة الذين سيقع استقبالهم في تونس خلال اليومين القادمين، وتبين أنهم دواعش كانوا يقاتلون في سوريا منذ سنوات ثم مع بدء المعركة في ليبيا وتم استقدامهم لتركيا يوم 15 النوار/ فبراير الماضي وإيواؤهم مع زوجاتهم في مخيم تركي على الحدود مع سوريا وهم ينتمون لجبهة النصرة وداعش ويقودهم الإرهابي أبو مصعب التونسي الذي سيعود معهم لتونس.
وأوضح: “حسب الاتفاق الذي أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإخوانية، سيتم تحويلهم برا نحو ليبيا للمشاركة في القتال إلى جانب حكومة الوفاق الإخوانية برئاسة فائز السراج”، مضيفا أن رئيس الدولة قيس سعيد ورئيس الحكومة إلياس الفخفاخ يتحملون مسؤولية استقبال هؤلاء الارهابيين بعلم أو بدون علم، وسيتم مقاضاة قيادات إخوان تونس أمام المحاكم الوطنية والدولية بتهمة دعم الإرهاب.
وطالب الشعب التونسى والمعارضة بالتنسيق ومنع دخول الدواعش لتونس بكل الطرق وفضح المؤامرة الإخوانية ضد تونس وليبيا حيث يقود المؤامرة راشد الغنوشى.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد القتلى من المرتزقة السوريين الذين تم شحنهم إلى ليبيا، وقتلوا في المعارك ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.
وذكر المرصد السوري في بيان له، طالعته وترجمته “أوج”، أمس السبت، وصول 14 جثة جديدة لمقاتلين سوريين إلى المناطق التي تسيطر عليها تركيا في ريف حلب الشمالي، موضحًا أن عدد المرتزقة السوريين الذين انضموا للعمليات العسكرية في ليبيا وقتلوا هناك بلغ 143 قتيلاً من فصائل المعتصم، والسلطان مراد، ولواء صقر الشمال، والحمزة، وسليمان شاه.
وتابع أن القتلى لقوا حتفهم في اشتباكات عبر خطوط جبهة صلاح الدين جنوب طرابلس، والرملة بالقرب من مطار طرابلس، ومنطقة الهضبة، ومصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
وكشف المرصد في وقت سابق، أن تركيا خفضت رواتب المقاتلين السوريين الذين تم تطوعهم للمشاركة في الحرب في ليبيا ، حيث تجاوز عددهم 6000، موضحًا أن هذا هو العدد الذي طلبته تركيا
وبيّن أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى طرابلس حتى الآن، ارتفع إلى ما يقرب من 4750 بينما وصل حوالي 1900 آخرين إلى تركيا للخضوع لدورات تدريبية.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق