محلي

متناسيًا حديثه عن التنسيق مع قطر وفرنسا ودول الناتو.. عبد الجليل: لم أعطي إحداثيات لأي شخص في 2011م .

زعم وزير التعليم السابق بحكومة الوفاق غير الشرعية، عثمان عبد الجليل، أنه عام 2011م، كانت هناك مطالب من الناس بأنه هناك حاجة إلى التغيير.

وقال في مقابلة لبرنامج “فلوسنا” عبر فضائية “wtv”، تابعتها “أوج”، أنه كان على تواصل مع المجلس الانتقالي والمكتب التنفيذي في ذلك الوقت، موضحًا أنه تم وضع مخطط لدخول طرابلس، يشمل بعض الأهداف العسكرية التي يجب أن يتم تدميرها كي تتقدم الناس بأقل الخسائر.

وتابع عبد الجليل: “تم تجهيز هذه الأمور، ولكن لم أغادر جهاز الكمبيوتر خاصتي، ، ولم أعطي أي إحداثيات لأي شخص ولا لحلف الناتو عام 2011م، والناتو لديهم معلومات وبيانات، ويعتمدون على ما لديهم من صور حقيقية مباشرة”.

وأضاف: “يومًا ما كان هناك لقاء عبر إذاعة العربية، وسُئلت هذا السؤال، وأشرت إلى خطة تحرير طرابلس، وضرب الأهداف، وبالتالي أخذ السياق أنني أعطي الإحداثيات”.

وعلى عكس ما وثقه منذ سنوات، واصل عبد الجليل: “الإحداثيات كانت موجودة على جهاز الكمبيوتر، لكن لم يحصل عليها أي إنسان على وجه الأرض، وهذه الحقيقة”.

وكان عثمان عبد الجليل، قال في مقابلة سابقة له عبر فضائية “العربية”، أنه سافر بسيارته إلى جربة، ثم انتقال بالطائرة إلى تونس العاصمة، ثم إلى الدوحة، قبل الإعداد لما وصفه بـ”السيطرة” على طرابلس.

وظهر عبد الجليل، في لقاء مع قناة العربية، افتخر فيه بإرسال إحداثيات معسكرات ومقار الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للدولة الليبية إلى مركز عمليات قوات حلف شمال الاطلسي “ناتو” لقصفها سنة 2011م.

وتابع: “خطة تحرير طرابلس رغم أنها بسيطة إلا أنه بسبب الأهداف والمعلومات كانت مقنعة، وتم ترتيب لقاء مع رئيس الأركان القطري وقتها، ثم تم ترتيب السفر بعد ذلك إلى فرنسا للقاء بعض المسؤولين الفرنسيين”.

وأضاف: “كانت مطالبنا بسيطة، فكنا نحتاج إلى أجهزة اتصال للتواصل على من بالداخل، والتنسيق مع حلف الناتو لضرب هذه الأهداف في العاصمة طرابلس”.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق