محلي

زرعتها مليشيات الوفاق لقطع خطوط الإمداد.. الكتيبة 152 تفكك مفخخات بطريق القريات – الشويرف #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
أعلن مفتاح معزب المسؤول بالمكتب الإعلامي للكتيبة 152 مشاة التابعة لقوات الشعب المسلح، اكتشاف مجموعة من المفخخات التي كانت معدة للتفجير على الطريق الرابط بين منطقة القريات والشويرف ممر العبور إلى الجنوب، أثناء عملية الدوريات المستمرة لهم.
وأضاف معزب، في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، أن أفراد الهندسة العسكرية بالسرية تمكنوا من تفكيك هذه المفخخات قبل انفجارها، متابعا أن مجموعة مسلحة من مدينة الزنتان تابعة لآمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لرئاسة أركان حكومة الوفاق غير الشرعية، أسامة جويلي، هي التي قامت بوضع هذه المفخخات بهدف قطع الطريق وخطوط الإمداد لـ”القوات المسلحة”.
وأوضح أن مليشيات الوفاق زرعت هذه المتفجرات بعد الخسائر الفادحة التي تعرضت لها، ولتخفيف الضغط والحصار من قبل قوات “الجيش” عليها في محاور القتال بالعاصمة طرابلس، مؤكدا على استمرارهم في حملات دوريات دقيقة من أجل القضاء على مخططات هذه المليشيات والمجموعات الخارجة على القانون.
وشنت مليشيات الوفاق أمس عمليات قصف على مناطق بمدينة ترهونة بما يتناقض مع ترحيب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، بالدعوة الإنسانية التي أطلقتها عدة دول لوقف القتال في ليبيا والتركيز على التصدي لفيروس كورونا، زاعما أنه يحرص على مصالح جميع الليبيين أينما تواجدوا، ويعمل من خلال وزارة الصحة على تنفيذ الإجراءات الوقائية والعلاجية والتوعوية المتخذة في جميع أنحاء البلاد.
وكانت سفارات الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا وبعثة الاتحاد الأوروبي، بالاضافة إلى وزارة الخارجية التونسية والحكومة الإماراتية، دعوا جميع أطراف الصراع الليبي إلى إعلان وقف فوري وإنساني للقتال، وكذلك وقف النقل المستمر لجميع المعدات العسكرية والأفراد العسكريين إلى ليبيا من أجل السماح للسلطات المحلية بالاستجابة لتحدّي الصحة العامة غير المسبوق الذي يشكله فيروس كورونا المستجدّ.
وأوضحت السفارات، في بيان مشترك، أن مثل هذه الهدنة ستمكّن المقاتلين من العودة إلى ديارهم لتقديم الرعاية اللازمة للأقارب الذين قد يكونون أكثر عرضة للخطر، معربة عن آمالها القوية في أن تؤدي هذه الهدنة الإنسانية إلى اتفاق قيادات طرفي الصراع على مشروع وقف إطلاق النار الذي يسّرته الأمم المتحدة في 23 النوار/ فبراير الماضي، والذي تمّ التوصل إليه في جنيف في إطار اللجنة العسكرية المشتركة الليبية 5 + 5، والعودة إلى الحوار السياسي.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق