محلي

مؤكدًا عدم وجود غرف للعزل.. مدير الرقابة الصحية بمعبر رأس جدير: نطالب المواطنين العائدين بالتزام بيوتهم لمدة 14 يوم

أوج – رأس اجدير
قال مدير مكتب الرقابة الدولية الصحية بمعبر راس جدير الحدودي، مختار المنصوري، اليوم الأحد، إنه كان يتمنى أن تغلق كل الدول حدودها وتتخذ إجراءاتها الاحترازية، مؤكدًا فالإمكانيات محدودة، إلا أنه ليس لدينا إلا اشتباه، مُذكرًا المواطنين بأن أبرز أعرض كورونا هو ارتفاع درجة الحرارة
وأضاف المنصوري، في مداخلة هاتفية لفضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”: الآن تتم مكافحة كورونا بمجهودات وطنية وبإمكانيات محدودة جدًا، وكان من الجيد إغلاق المنافذ لحين الاستعداد لاحتواءه حال انتقال المرض إلى ليبيا، ونحن الآن ليست لدينا أي استعدادات وبحاجة لغرف العزل الصحي وأجهزة التنفس الصناعي”.
وتابع: “هناك ازدحام على معبر رأس جدير من الليبيين العائدين إلى ليبيا، لكننا مستمرون في العمل، إلا أننا نطلب من أهلنا الذين كانوا في تونس أن يصبروا حتى يتم الكشف على كل المسافرين والقادمين من دولة تونس، خاصة وأنه منفذ مقفل وأصبح هناك ازدحام شديد به، وهذه إجراءات ضرورية لمكافحة كورونا، وهي الإجراءات المُتبعة في كل المنافذ بالعالم”.
وواصل: “نحن الآن نقوم بتوفير غرف الحجر الصحي كما هو مُتبع في العالم، حيث يتم عزل الحالات المُشتبه بها لمدة 14 يوم، وليست لدينا أجهزة لفحص الأعداد الكبيرة التي تصل للمنفذ ففي اليوم الواحد يصل ما بين 4 إلى 5 آلاف ليبي، وبالتالي فنحن بقلة إمكانياتنا وعدم وجود غرف الحجر نطلب من كل القادمين أن يلزموا بيوتهم خلال هذه المدة وألا يختلطوا بأحد”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق