محلي

نافيًا وجود أي حالة مصابة بكورونا.. جهاز الشرطة القضائية بالمؤقتة يرفع درجة الطوارئ 100% بسبب الازدحام


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – بنغازي
نفى جهاز الشرطة القضائية التابع لوزارة العدل بالحكومة المؤقتة، اليوم الأحد، وجود أي حالة إصابه بفيروس كورونا داخل السجون التابعه له، مؤكدًا أنه تم القيام بالإجراء الاحترازي والإرشادي للنزلاء والعاملين بالجهاز.
وأضاف الجهاز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”: “قمنا بتوفير أجهزه للكشف عن هذا الفيروس بمؤسسة الإصلاح والتأهيل الكويفيه وأعطينا التعليمات بشراءه لكافة السجون التابعة لنا ، كما أصدر رئيس الجهاز بوضع خطة عمل لتفادي حدوث أي حالة إصابة”.
وأعلن رئيس جهاز الشرطة القضائية التابع لوزارة العدل بالحكومة المؤقتة، عبداللطيف محمد بوهدمة، رفع درجة الاستعداد والطوارئ بنسبة 100%، اعتبارًا من اليوم الأحد، وذلك بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية بأن مرض كورونا وباء عالمي، محددًا يوم الإثنين من كل أسبوع موعدًا لزيارة النزلاء، مع تشديد الحراسة على جميع المقار وأخذ الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي طارئ في حينه.
وقال الجهاز، في كتابه العاجل والهام، الموجه لمساعد رئيس الجهاز لشئون المؤسسات، ومدراء الإدارات، ومدير معهد تدريب الشرطة القضائية قرنادة، ورؤساء الفروع (بنغازي – المرج – البيضاء – الجبل الأخضر – الكفرة – سبها)، ورؤساء الأقسام و المكاتب والوحدات بالجهاز، طالعته “أوج”، إن ذلك الإجراء جاء نظرًا للازدحام الشديد بمؤسسات الإصلاح والتأهيل التابعة لجهاز الشرطة القضائية، وخوفًا من وصول هذا الوباء إلي نزلاء هذه المؤسسات كون هذه المؤسسات تستقبل نزلاء من مختلف الجنسيات بصفة يوميه وكإجراء احترازي وتفاديًا لأي أعراض قد تظهر على نزلاء هذه المؤسسات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق