محلي

المسماري: عدد العسكريين الأتراك الموجودين في ليبيا وصل إلى 1000 عنصر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

أوج – بنغازي
أكد الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أن عدد العسكريين الأتراك الموجودين في ليبيا وصل حتى الآن إلى ألف عنصر، مجددا رفض “القوات المسلحة” وجود أي جندي أجنبي داخل البلاد.
واتهم المسماري، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، تابعته “أوج”، تركيا بعدم احترام القوانين الدولية، مستدلا على كلامه بالأزمة الإنسانية الكبيرة التي سببتها أنقرة في سوريا.
وتعهد بالاستمرار في جهود منع المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، من استغلال هدنة وقف إطلاق النار، موضحا أن المناطق التي تخضع لسيطرة المليشيات صغيرة جدا، كما أكد سيطرة “الجيش” على جميع آبار النفط والغاز في البلاد.
وأعلن المسماري، الخميس الماضي، وجود تحشيد كبير للعصابات الإرهابية شرق مصراتة، موضحًا قيام الجيش التركي، بتركيب تقنيات عسكرية مثل رادارات ومحطات صواريخ للدفاع الجوي ومدفعية ميدان موجه ومدرعات مختلفة الأنواع.
وأضاف في بيان له، طالعته “أوج”، أنه تم تحويل هذه المعلومات الدقيقة لغرفة العمليات العسكرية المختصة والتي بدورها ضمت هذه الأهداف لبنك الأهداف.
وتابع المسماري: “نظرًا لطبيعة هذه الأهداف وخطورتها أصدرت أمراً بتدميرها باستخدام القوات الجوية وسلاح المدفعية ونفذت هذه الأسلحة الأوامر وقامت بتدمير جميع الأهداف المنتخبة وهي:
1. محطة رادار تركية نوع كالكان القاعدة الجوية مصراتة.
2. مدفعية صاروخية عيار 107 مم بوابة الستين قرب بوقرين.
3. منظومة صاروخية دفاع جوي تركية نوع ارليكون الكلية الجوية مصراتة.
4. ومحطة رادار نوع سكاي قارد الكلية الجوية مصراتة.
5. مجموعة أهداف مختلفة عربات مسلحة وأفراد تم تدميرها بالكامل.
6. بوابة الستين تم تدمير ثلاث سيارات مسلحة.
7. مستودع ذخيرة في ابوقرين تم تدميره بالكامل.
8. مدفعية صاروخية ثقيلة مضادة للطيران صينية الصنع 107 مم نوع 63.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق