محلي

السباعي: سلامة يجلس مع حفتر بدلاً من إرسال مجلس الأمن فرقة كوماندوز للقبض عليه


أوج – طرابلس
انتقد الجهادي والعضو المُقاطع لمجلس النواب المنعقد في طرابلس، علي السباعي، لقاء المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، بخليفة حفتر، مساء السبت.
“السباعي” قال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “أوج”: “تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، مدير غسان سلامة، الأخير وصف كل جرائم حفتر والدول الداعمة له بكل تفصيل”.
وتابع: “وفقًا لذلك التقرير، من المفترض أن يرسل مجلس الأمن فرقة كوماندوز للقبض على المجرم حفتر، وعوضا عن ذلك، يجلس غسان سلامة = الموظف التابع للأمين العام صاحب التقرير، مع حفتر كشريك أساسي في القضية الليبية”.
وواصل:” يحدث هذا أمام أنظارنا وأسماعنا دون أي اعتبار لنا، هنا يكمن التحدي الحقيقي، نحن بحاجة إلى من يرفع الوعي عند عموم الناس بمثل هذه الألاعيب”.
وكان المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، التقيا أمس السبت، خليفة حفتر، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، لا سيما قبل مفاوضات جنيف المرتقبة.
وذكرت البعثة الأممية في بيان مُقتضب لها، طالعته “أوج”: “التقى الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني وليامز مع خليفة حفتر، اليوم، في الرجمة”.
وتابعت: “أكد حفتر على مشاركة “الجيش الوطني الليبي” في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة ٥+٥ المزمع عقدها قريبًا في جنيف”، موضحة أن اللقاء تطرق إلى المسارين السياسي والاقتصادي.
ومن المرتقب انطلاق قمة ليبية في مدينة جنيف السويسرية، خلال الأيام المقبلة من أجل تشكيل حكومة جديدة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين.
واستضافت ألمانيا مؤتمرًا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، يوم 19 آي النار/يناير الماضي، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق