محلي

مُطالبًا “الوفاق” بتحريرها.. الحويلي: إغلاق الحقول النفطية يستهدف المساومة على إعادة تعيين مجلس رئاسي جديد .

قال عضو المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، عبد القادر الحويلي، أنه تم إغلاق النفط في ليبيا، ولم تتحرك الأسواق، مشيرًا إلى أن “المال الفاسد تسبب في اجتماع مجلس الأمن يوم عطلة رسمية لبحث الأزمة الليبية”، لافتًا إلى أن عملية الإقفال لن تضر حكومة الوفاق، أو حفتر، وأنها ستضر الشعب الليبي، الذي سيتأثر بصورة سلبية.

وأضاف في تغطية خاصة، عبر مقابلة له، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “على حكومة الوفاق السعي بأسرع وقت ممكن لتحرير موانئ النفط وإخضاعها لسيطرتها، وما يسمى بالمجتمع الدولي ليس لديه اعتبارات للمواطن الليبي، خاصة أن المال الإماراتي يريد تنصيب ديكتاتورًا آخر على ليبيا، وهي التي تحرك هذه المنظمات، كما أن السوق العالمي للنفط تم تعويضه من الإمارات، والشعب الليبي ليس له صلاحية أن يعيش، وهذا سبب ارتهان المجتمع الدولي للإمارات عن طريق الصهيونية العالمية التي تُسّير المال من أجل تنصيب ديكتاتور على ليبيا، كي يسيطروا على المقدرات والمكتسبات الليبية، سواء من الثروة النفطية أو الثروات الأخرى، فهؤلاء لا يريدون أن يستمتع الشعب الليبي بثرواته، لأنهم يريدون أن يتحكموا في المال الليبي، واستطاعوا بهذه الكيفية، إسكات الصوت العالمي في هذه المرحلة بالمال الفاسد”.

وواصل: “حكومة الوفاق لا تستطيع ممارسة أي ضغوطات خارجية، وفقط تريد أن تكون لديها الإرادة، وتكون حكومة كل ليبيا، وليس حكومة طرابلس، فحتى هذه اللحظة لم نر أي أداء بالمستوى المطلوب أنها حكومة ليبيا، فلابد من تعيين حاكم عسكري آمرًا للمنطقة الجنوبية، كما أنها خذلت نفسها لأنها لم تستشر الجسم الاستشاري الذي أقره الاتفاق السياسي، وهو مجلس الدولة، فلدينا أعضاء يعرفون شخصية حفتر من الألف إلى الياء”.

وأردف الحويلي: “حكومة الوفاق هادنت حفتر، وتركت له مسؤولية بناء الجيش، ورأيناه حاول أن ينقلب عليها، واعترف فايز السراج بأنه تلقى طعنة في الظهر، ويجب عليها حاليًا بعد توقيع الاتفاقية الأمنية مع تركيا أن تفُعلها وتبدأ في تحرير الموانئ والحقول النفطية، وتحرير ليبيا بالكامل، فلا يجب أن تظل الحكومة متقوقعة في العاصمة للدفاع عن طرابلس، وأن تكون هناك خطة استراتيجية للخروج من طرابلس وضم ليبيا بالكامل، فحتى هذه اللحظة لم نر أي إرادة لها”.

وبيّن: “الطرف الآخر متخوف من الحوار السياسي، ويحاول تثبيت مواقعه، كي تكون لديه القدرة على التفاوض وهو يسيطر على جزء من العاصمة، ويستطيع أن يفرض شروطه، ولذلك على حكومة الوفاق انتزاع هذه المناطق التي يسيطر عليها حفتر جنوب العاصمة، خاصة أنه توجد القوة لتحقيق ذلك، إلا أنها ليست لديها الإرادة حتى هذه اللحظة”.

واستطرد “الحويلي”: “الشركات الأجنبية تؤثر وتتأثر وفقًا لسياسة الدول التابعة لها، ولكن تم إسكاتها بتعويضها بالأموال، ومن ناحية أخرى، فإن 90% من مصائب ليبيا إعلامية، نتيجة للإعلام المضلل الذي لا يطرح الحقيقة على أرض الواقع، ولم أر أي قناة فضائية عرضت السيرة الذاتية لخليفة حفتر، وماذا حقق من إنجازات؟!، إذا كان حققها، فالإعلام سلبي جدًا، وصدرت الأوامر من المخابرات المصرية بعدم رفع صور لحفتر، كي لا يعتبر ذلك حراكًا مجتمعيًا، ولكن في البداية تم لجمهم وتأخر الإقفال لفترة، وبعدها دخل المال الفاسد مرة أخرى، وتمت عملية الإقفال”.

واختتم: “الإعلام كان له دورًا بارزًا في تأسيس وخروج العامة الدهماء الذين لا يفقهون شيئًا، وهذا هو الواقع الآن، فهؤلاء يُخربون بيوتهم بأيديهم، وإغلاق الحقول والموانئ النفطية، للمساومة على قبول حكومة الوفاق بإعادة تعيين مجلس رئاسي جديد، وكسب نقاط تفاوضية قوية في المسار السياسي، لأن حفتر فشل في دخول العاصمة لفرض شروطه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق