محلي

المعارضة السورية: تركيا تنقل المرتزقة إلى ليبيا لإحراقهم فيها

أوج – إدلب
قالت مصادر ميدانية في المعارضة السورية، إن غالبية الفصائل المسلحة في مدينة إدلب تعيش حال من الارتباك والتخبط، خصوصا بعد إقدام تركيا على نقل أعداد كبيرة منهم إلى ليبيا، والتخلي التركي نسبيا عن المسلحين المتبقين في سوريا.
وأضافت المصدار، في تصريحات لـ”التيار الوطني الحر” السوري، طالعتها “أوج”، أن هدف تركيا من نقل أعداد من فصائل المعارضة المسلحة “المرتزقة” إلى ليبيا، هو إحراقهم فيها، متابعة: “ومن البديهي أن يسهم ذلك في نهايتهم في سوريا”.
وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، قال إن عملية نقل المرتزقة مستمرة رغم ادعاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتوقف نقلهم، مؤكدا وصول نحو 3400 مرتزق إلى الأراضي الليبية، وأن عدد الموجودين في معسكرات تركيا يزيد على 2000 مرتزق، كما طالب رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني، وخليفة حفتر بإدانة إرسال هؤلاء المرتزقة إلى ليبيا.
وذكر في مداخلة هاتفية لقناة 218، تابعتها “أوج”، أن قتال المرتزقة في ليبيا يخدم مصالح أردوغان والتخلص من الجهاديين في آن واحد، متسائلا عن المكان الذي ذهب إليه مجموعات جهادية مثل “حراس الدين” و”أنصار الإسلام” وأيضا الحزب الإسلامي التركستاني؟ مختتما: “الإسلام السياسي لديه ماكينة إعلامية كبيرة، يهاجموننا بسبب موقفنا، ولديهم دور أساسي في نقل الجهاديين ومحاربة الديمقراطية في البلدان”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق