محلي

معترفاً بعمالتهم.. المقريف يكشف خطة المخابرات الأمريكية والإخوان لاختطاف واغتيال القائد الشهيد


 أوج – القاهرة
اعترف مؤسس جبهة إنقاذ ليبيا، محمد المقريف، التي تأسست بإشراف المخابرات المركزية الأمريكية بهدف محاربة ثورة الفاتح، بمخططهم لاختطاف واغتيال القائد الشهيد، معمر القذافي.
وكشف المقريف خلال استضافته في برنامج “شاهد على العصر” المذاع على قناة الجزيرة القطرية، ويقدمه الإعلامي الإخواني أحمد منصور، وتابعته “أوج”، تفاصيل الخطة التي أعدها بمساعدة مجموعة من المتمردين داخل ليبيا تحت إشراف المخابرات الأمريكية للتخلص من القائد الشهيد.
وقال المقريف: “وصلنا الجزائر، وكان اللقاء الأول بنا على مستوى المخابرات، وقابلنا الأكحل العياط، مدير المخابرات الجزائرية، وكان المساعد له وقتها الجنرال توفيق، وكان لدينا مشروع على درجة كثيرة من الحساسية”.
وأضاف: “على أساس أن هناك شخصية طيار قدم لنا من جهة ثقة- في إشارة إلى المخابرات الأمريكية- وكان على استعداد بأن يخطف القذافي ويتوجه به إلى تونس ثم يحاكم ويغتال، واتفقنا على خطة متكاملة”.
وتابع: “ويتم الأمر بدون استثمار له ونستعمل القوة من الفدائيين وعمل شعبي، وطلبنا من الجزائريين أن يأخذوا هذا الموضوع بجدية، وبعد إنتهاء العملية نقوم بالدخول إلى ليبيا واستثمار المشهد ونسيطر على البلد”، مؤكداً موافقة العراقيين على الخطة وقيامهم بإرسال باخرة كدعم.
وقاطعه منصور ليعرف مدى قدرة الرئيس التونسي الأسبق، الحبيب بورقيبة لتحمل مثل هذا الأمر، وما مصير الباخرة، ليرد المقريف “لا أعرف إذا كان بورقيبة يتحمل أم لا لكن كان وقتها هذا الاتفاق، أما الباخرة والأسلحة أُخذت منا ولا دراية لدى عن مصيرها فيما بعد”.
واختتم منصور موجها حديثه للمقريف، بقوله “ألم تكن سذاجة منكم اتلدعتوا من المخابرات المغربية والمصرية والسودانية، وأول قعدة مع المخابرات الجزائرية تقولوا لهم خطة اختطاف”، ليرد المقريف: “قولنا لهم مشروع خطة وكل المطلوب منكم استضافتنا هذه الفترة وهم اشترطوا علينا 6 شهور فقط إيواء ثم دعم إذا نجحت الخطة”.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق