محلي

لأسطى يبرر رئاسته وفد “نواب طرابلس” في واشنطن: الزيارة تستهدف المسار الإنساني على خلفية الصراع


أوج – طرابلس
برر عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس، خالد الأسطى، رئاسته وفد برلماني من نواب طرابلس الموجود حاليا في واشنطن بحثا عن الدعم الأمريكي، بقوله إن الزيارة تستهدف المسار الإنساني على خلفية الصراع والقتال الدائر بالعاصمة طرابلس والسعي نحو إيقافه.
وربط الأسطى في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، طالعتها “أوج”، بين زيارته والحرب التي يجب وقفها، قائلاً: “خلال لقاءاتنا مع العديد من أعضاء الكونجرس بمجلسيه ركزنا بالدرجة الأولى على توضيح المآسي التي ترتبت جراء الهجوم الذي شن على العاصمة من وقوع ضحايا وتضرر أحياء المدينة ووجود نازحين ومهجرين”.
وأضاف: “القضية الليبية وإن كانت لا تصنف من قبل البعض في خانة القضايا ذات الأولوية بأجندة الإدارة الأمريكية، إلا أن تلك الإدارة بدأت تولي قدرا من الاهتمام لها، خصوصاً بعد أن بدا التدخل الأجنبي لصالح الطرف المعتدي وهو الأمر الذي لا يروق لواشنطن بطبيعة الحال”.
وأجرى وفد من مجلس النواب المنعقد في طرابلس، برئاسة خالد الأسطى، وعضوية جلال الشويهدي نائب رئيس لجنة الخارجية، وربيعة أبوراس نائب رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان، ونائب المقرر رحمة أبوبكر، وأعضاء لجنة الخارجية، نعيم الغرياني وعلي أبوزعكوك، زيارة إلى واشنطن، في إطار البحث عن الدعم الأمريكي.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس، في بيان، السبت الماضي، طالعته “أوج”، إن الوفد أجرى خلال زيارته عددا من الاجتماعات، وعقد عدة لقاءات مع عدد من أعضاء الكونجرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ولجان الكونجرس الرئيسية والفرعية للخارجية والدفاع والأمن القومي واللجنة القضائية ولجنة الاعتمادات ولجنة شؤون المحاربين واللجنة الدائمة للاستخبارات ولجنة التعليم والعمل.
كما التقى الوفد بزعماء ديمقراطيين وجمهوريين بمجلس النواب الأمريكي، وتركزت جل للقاءات حول توضيح ما يحدث في ليبيا بما في ذلك المسار الإنساني، وعرض الوفد التقارير الخاصة بما أسماه “انتهاكات القوات المعتدية” في عموم مناطق ليبيا، وبالأخص مناطق الاشتباكات وتعرض المرافق الحيوية والمدنية للقصف العشوائي وإغلاق النفط، بحسب البيان.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق