محلي

مُطالبًا باعتبار مجلس النواب جهة تصديق على نتائج الحوار.. الجروشي: لقاء جنيف محفوف بالكوارث والمخاطر الأمنية


أوج – بنغازي
قال طارق الجروشي عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المُنعقد في طبرق، إن مسار جنيف سيكون محفوفًا بالكوارث والمخاطر الأمنية، موضحًا أن موقف مجلس النواب سيكون ضعيفًا.
وأضاف الجروشي، في بيان له، طالعته “أوج”، أنه من خلال إحاطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، احميد حومة، التي أدلى بها خلال جلسة اليوم، حول لقائه بالمبعوث الأممي في تونس، فإن آلية اتخاذ القرار في اللجان ستكون بالتوافق، وأنه في حال عدم التوافق سيتم اللجوء إلى التصويت، مُستدركًا: “اللجنة المشكلة ستمثل جسم تأسيسي لسلطة مطلقة الأمر الذي سيجعل مجلس النواب مُهمشًا بالكامل وبالتالي لن يكون لقواتنا المسلحة أي غطاء شرعي”.
وواصل أيضًا، أنه من خلال الإحاطة التي قدمها النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، احميد حومة، اتضح أن المبعوث الأممي سيتواصل مع كافة النواب سواء من أدى اليمين القانوني أم لا أو أسقطت عضويته أم لا .
وفي ختام حديثه، طالب الجروشي أن يضع مجلس النواب آلية وشروطًا يُدار بها الحوار في جنيف، لافتًا إلى أنه يجب انتظار نتائج حوار “5+5” الأمني العسكري، مُشددًا على أن يكون مجلس النواب جهة التصديق على ما يسفر من نتائج حوار جنيف.
وقال الناطق الرسمي باسم مجلس النواب المنعقد في طبرق عبدالله بليحق، إن المجلس أقر في جلسة اليوم توجيه خطاب من رئاسته إلى المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، بالشروط الواجب توفرها للمشاركة في حوار جنيف.
وأضاف بليحق، في بيان، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، أن المجلس سيؤكد خلال خطابه للمبعوث الأممي على خمسة أشياء؛ هي أن يتم اختيار ممثليه من قبل المجلس وداخل قبته وتُحال من رئيسه، وأن يتم إحالة قائمة الـ14 التي يختارهم سلامة إلى مجلس النواب .
وتضمن الشروط، وفقا لبليحق، أن يتم تحديد مهمة لجان الحوار بشكل واضح والمدة الزمنية لها وآليات عملها، بالإضافة إلى عدم إقرار أو اعتماد أي حكومة إلا بعد المصادقة عليها من مجلس النواب، وأخيرا عدم مساواة عدد الممثلين لمجلس النواب بعدد ممثلي المجلس الأعلى للإخوان “مجلس الدولة الاستشاري”.
ومن المرتقب انطلاق قمة ليبية في مدينة جنيف السويسرية، خلال الأيام المقبلة من أجل تشكيل حكومة جديدة، لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق