عالمي

مسؤول روسي : موافقة أطراف النزاع حول الخطة المقترحة لحل الأزمة الليبية أهم من قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار .

قال الممثل الدائم لروسيا بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، جينادي جاتيلوف، أن بلاده لم تصوت على قرار مجلس الأمن الدولي الذي يؤكد نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا، لأنه لم يكن متاحًا من قبل ولا توجد آلية للسيطرة على نظام وقف إطلاق النار.

وتابع في مقابلة له مع صحيفة “إزفستيا” الروسية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “لا توجد حاليًا آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك قرار، ولهذا قررنا رفض التصويت، فمن الصعب توقع تنفيذ قرار وافق عليه مجلس الأمن بسهولة”.

وأضاف “جاتيلوف”: “نحن لا نمنع هذا القرار على الإطلاق، لكن لا يمكننا المساعدة في تفسير سبب اعتقادنا أنه مبكر جدًا، فالمهمة ليست اعتماد قرار بسبب القرار نفسه، ولكن الأهم من ذلك هو الحصول على موافقة أطراف النزاع حول الخطة المقترحة لحل النزاع”.

وكان مجلس الأمن الدولي، تبنى قرارًا يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا دون أي شروط مسبقة، قدمته بريطانيا لدعم مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته ألمانيا الشهر الماضي بشأن ليبيا، حيث أيّد القرار 14 عضوًا من مجموع 15 من أعضاء المجلس، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.

كما يفرض المشروع امتثال كل الأعضاء لقرار المجلس بشأن حظر الأسلحة المفروض منذ عام 2011م، ويدعو إلى التزام جميع المشاركين في اجتماع برلين حول ليبيا آي النار/ يناير الماضي، بالامتناع عن التدخل في الصراع في ليبيا وشؤونها الداخلية.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، مؤتمراً حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وأصدر المشاركون في مؤتمر برلين، بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، والعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وتشكل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لجنة تضم 13 نائبا عن البرلمان ومثلهم من المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، إضافة إلى شخصيات مستقلة تمثل كافة المدن الليبية تختارهم البعثة الأممية لخلق نوع من التوازن والشروع في حوار سياسي فاعل بين الأطراف الليبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق