محلي

مدافعًا عن التواجد التركي في ليبيا.. السويحلي: نحن من طلبنا مساعدتها ضد مشروع حفتر الاستبدادي

أوج – طرابلس
قال الرئيس السابق للمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “مجلس الدولة”، عبد الرحمن السويحلي، إن حكومة الوفاق غير الشرعية هي من ذهبت إلى تركيا لطلب المساعدة، وليس تركيا من اعتدت على الليبيين، بعد شهور عديدة من بداية “الحرب”.
وأضاف السويحلي، في مقابلة له، عبر فضائية “فبراير”، تابعتها “أوج”: “أما الأطراف الأخرى، فهي مشتركة ومتورطة منذ البداية في هذه الحرب، من خلال الدعم اللا محدود من العتاد والسلاح، لمشروع عودة استبداد ليبيا عن طريق حفتر”.
وهاجم السويحلي المجتمع الدولي، قائلا: “المجتمع الدولي يكيل بمكيالين، وتحدث فقط عندما جاءت تركيا لمساعدتنا بناء على طلبنا، وسنطلب المساعدة من أي مكان للدفاع عن حقنا وعاصمتنا، ولن نتستر على ذلك ولا نخجل منه”.
وتابع السويحلي: “نحن طلاب سلام، وهذه الحرب فُرضت علينا، ولم نسع إليها، وتجنبناها كثيرًا، ونرحب بأي دعوة للهدنة ووقف القتال، على أن يكون هناك انسحاب للقوات المعتدية”.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أعلن الأربعاء الماضي، عن قيام تركيا بإنزال سفينتين حربيتين تركيتين، وصواريخ مضادة للطائرات، وأنظمة دفاع جوي، في ميناء طرابلس، مشيرًا إلى أنه على المجتمع الدولي التحرك لوقف الغزو التركي لليبيا.
وأضاف المسماري، خلال مؤتمر صحفي له، تابعته “أوج”: “تم رصد مرتزقة سوريين مدعومين بعناصر عسكرية تركية على حدود مدينة مصراتة، وكذلك عند الحدود التونسية تمهيدًا للتحرك باتجاه طرابلس”.
وأوضح أن “تركيا تقوم بتمكين عناصر داعش والقاعدة من التواجد على الساحل الليبي، وربما سينتقل جزء منهم إلى أوروبا”، متابعا: “عناصر المرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى غرب ليبيا تجاوزوا 3 آلاف عنصر، وقد رصد الجيش الليبي وجود مرتزقة سوريين وأتراك في أحد المعسكرات على الحدود الليبية التونسية”.
وواصل: “المرتزقة السوريين يتخذون من المدارس في مدينة طرابلس مقرات”، مؤكداً خرقهم للهدنة في أكثر من محور، مشيرًا إلى أن أنقرة تنقل الإرهابيين الخطيرين من سوريا إلى ليبيا عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة وميناء طرابلس.
وأردف: “بعد تحرير سرت أصبح الجيش يسيطر على غالبية الأراضي الليبية، إلا أن حكومة الوفاق غير الشرعية تعزز إمكاناتها العسكرية معتمدة على المرتزقة السوريين والأتراك، فتركيا تواصل نقل إرهابي داعش وجبهة النصرة الى ليبيا”، مختتما: “هناك ضباط سوريون فارون من الجيش السوري ضمن المرتزقة الذين ترسلهم تركيا الى ليبيا”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق