محلي

واصفًا التدخل الأمريكي بـ”الضروري”.. أبو زعكوك: سعينا لزيارة واشنطن منذ شهور لكن لم يقبلوها إلا الآن


أوج – طرابلس
كشف عضو مجلس النواب المنعقد في طرابلس، علي أبو زعكوك، سعيهم في برلمان طرابلس منذ شهور طويلة لزيارة واشنطن، لكن الجانب الأمريكي حدد الموعد الراهن لإتمامها وفقاً لارتباطات من قابلناهم من مسؤولي الكونجرس وأعضائه.
وأضاف أبو زعكوك، وهو أحد أعضاء الوفد في واشنطن، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، طالعتها “أوج”، أن توقيت الزيارة بعد عقد مؤتمر برلين حول الأزمة والذي لم يسهم في إيقاف النار بطرابلس نظراً لتعدد آراء واختلاف أهداف الدول الأوروبية، وبالتالي رأى المجلس أن التدخل الأمريكي ضروري لملء الفراغ الموجود، خصوصا مع وجود محاولات أجنبية تدعم الطرف الآخر تسعى لاستغلاله.
وأجرى وفد من مجلس النواب المنعقد في طرابلس، برئاسة خالد الأسطى، وعضوية جلال الشويهدي نائب رئيس لجنة الخارجية، وربيعة أبوراس نائب رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان، ونائب المقرر رحمة أبوبكر، وأعضاء لجنة الخارجية، نعيم الغرياني وعلي أبوزعكوك، زيارة إلى واشنطن، في إطار البحث عن الدعم الأمريكي.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس، في بيان، السبت الماضي، طالعته “أوج”، إن الوفد أجرى خلال زيارته عددا من الاجتماعات، وعقد عدة لقاءات مع عدد من أعضاء الكونجرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، ولجان الكونجرس الرئيسية والفرعية للخارجية والدفاع والأمن القومي واللجنة القضائية ولجنة الاعتمادات ولجنة شؤون المحاربين واللجنة الدائمة للاستخبارات ولجنة التعليم والعمل.
كما التقى الوفد بزعماء ديمقراطيين وجمهوريين بمجلس النواب الأمريكي، وتركزت جل للقاءات حول توضيح ما يحدث في ليبيا بما في ذلك المسار الإنساني، وعرض الوفد التقارير الخاصة بما أسماه “انتهاكات القوات المعتدية” في عموم مناطق ليبيا، وبالأخص مناطق الاشتباكات وتعرض المرافق الحيوية والمدنية للقصف العشوائي وإغلاق النفط، بحسب البيان.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق