عالمي

الخارجية الأمريكية: ندعم جهود سلامة للتوصل إلى تشكيل حكومة مستقلة والقضاء على تواجد المليشيات الإرهابية بليبيا .

قال مسؤول بارز بوزارة الخارجية الأمريكية، مساء أمس الجمعة، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستمرة في التنسيق مع مصر والإمارات وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ضمن جهود إحلال السلام في ليبيا وتحقيق الاستقرار هناك.

وأضاف المسؤول في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي، طالعتها وترجمتها “أوج”: “ندعم بشدة مخرجات مؤتمر برلين الذي عقد يوم 19 أي النار/يناير الماضي، ونؤيد جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا الرامية لوقف إطلاق النار عبر التوسط لإجراء مباحثات محلية مع القادة الليبيين وذلك من أجل التوصل إلى تشكيل حكومة مستقلة والقضاء على تواجد المليشيات الإرهابية داخل الأراضي الليبية”.

وشدد المسؤول على ضرورة التمسك بالموقف الدولي الرافض للتدخل الخارجي في لييبا، مشيرًا إلى أن استمرار دعم المليشيات الإرهابية داخل ليبيا بالسلاح والذخيرة يساعد على تأجيج الصراع.

وتجددت المعارك امس الجمعة بين قوات الشعب المسلح وميليشيات حكومة الوفاق المدعومة بالمرتزقة وبجنود أتراك، وذلك في العاصمة طرابلس، حيث تعرض مطار معيتيقة لقصف ما أدى إلى تعليق الملاحة به مجددًا.

ومن المنتظر أن تنعكس الخسائر التي تتكبدها القوات التركية في سوريا خاصة مع مقتل 33 جنديًا بقصف من قبل قوات النظام الى جانب الخسائر في ليبيا في تأزيم الوضع الداخلي التركي.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق