محلي

مرجحة عدم التخلي عن الطائرات المسيرة في ليبيا.. الإذاعة الألمانية: سحب القوات الأمريكية من أفريقيا يفرض ضغوطًا على أوروبا

أوج – برلين
قالت إذاعة صوت ألمانيا “DW”، إن واشنطن تدرس سحب قواتها العسكرية في إفريقيا، وذلك في منطقة الساحل التي تشهد نزاعًا حادًا بالتزامن مع جهود أوروبية مشتركة وصفتها بـ”الهشة” لمحاربة المسلحين في المنطقة.
ونقلت الإذاعة الألمانية، في تقرير لها بعنوان “سحب القوات الأمريكية من أفريقيا يفرض ضغوطًا على أوروبا”، طالعته وترجمته “أوج”، عن مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن المنطقة شهدت أسرع زيادة في النشاط المتطرف العنيف في جميع أنحاء القارة.
وقال كامل بن يونس، رئيس المعهد التونسي ابن رشد للدراسات العربية والإفريقية لـ DW إنه من المحتمل وجود استراتيجية جديدة لإعادة هيكلة القوات بعيدًا عن النزاعات في الغرب.
وأضاف يونس: “لن يكون هذا خروجا كاملا للقوات الأمريكية أو قوات حلف شمال الأطلسي، ولكن إعادة انتشار، حيث تنتقل من مناطق الصراع والمخاطر الشديدة مثل الصومال ومالي إلى أماكن أكثر أمنا مثل جيبوتي، وذلك بينما يحاول ترامب دعم الرأي العام قبل الانتخابات في نوفمبر”.
وأشارت “DW”، إلى أنه في ديسمبر الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه قد يتم أيضًا التخلي عن قاعدة للطائرات بدون طيار تم استكمالها مؤخرًا بقيمة 110 ملايين دولار (99 مليون يورو).
وفي سياق متصل قال العضو المنتدب لمجموعة “ميناس أسوشيتس” للاستشارات الخاصة بالمخاطر، تشارلز جوردون، لـ “دي دبليو” أنه بينما قد تسحب الولايات المتحدة قواتها الخاصة من المنطقة ، فإنها لن تتخلى عن عمليات الطائرات بدون طيار ضد المتشددين في ليبيا ومؤخراً مالي.
وأضاف جوردون: “الولايات المتحدة تعتبر منطقة الساحل مجال فرنسا وبالتأكيد مشكلة أوروبا، وبالتالي فهي تريد أن تفعل أقل قدر ممكن معها، لكن تظل مكافحة الإرهاب هي الأولوية الأمريكية وهذا هو السبب في أنه بعد أن أنفق الكثير على قاعدة الطائرات بدون طيار في شمال النيجر، فإن هذا لن يتغير”.
وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، قال إن هذه الخطوة جزء من محور عالمي يهدف إلى إعادة تركيز المزيد من الموارد العسكرية نحو الصين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن “تسحب قواتها بالكامل من إفريقيا”.
وحذر قائد القوات الأمريكية في إفريقيا “AFRICOM”، ستيفن تاونسند من وضع نهاية مفاجئة لدعم فرنسا ضد المتشددين في منطقة الساحل، قائلاً إن ذلك “لن يسير في اتجاه جيد”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق