عربي

صفقة لتسوية ازمة تقاسم الثروة بين طرفي النزاع في ليبيا برعاية مصرية .

أفادت مصادر ليبية خاصة، السبت، بأن طرفي الصراع في ليبيا و المتمثلة في حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج من جهة و المؤسسة العسكرية شرق البلاد و يمثلها خليفة حفتر من جهة أخرى، قد توصلت لشبه اتفاق سيتم الاعلان عنه خلال الساعات القادمة برعاية الجارة الغربية لليبيا و تحديدا من القاهرة تحت مسمى ” المسار الاقتصادي “.
 
و ذكرت المصادر أن الرؤية المصرية لحلحلة الملف الليبي الشائك الذي يمثل هاجسا يؤرق مصر تتمثل في آلية محاصصة بين المتقاتلين حول إيرادات النفط و الغاز الليبي ، حيث تمخضت التفاهمات حول إلزام فايز السراج و البنك المركزي طرابلس بمنح ما نسبته 20 بالمائة من الايرادات لخليفة حفتر الذي رفض العرض و طلب رفع نسبة المبلغ لثلاثين في المائة كاشتراط أولى للموافقة .
ذات المصادر بينت بأن حفتر قد طلب تغطية حكومة طرابلس لمرتبات الموازنة العامة في المنطقة الشرقية مستوفية العلاوات بعد الزيادة الأخيرة في مستوى الدخل، إضافة لأن تتحمل حكومة الوفاق المديونية العامة التي ترتبت على حالة الانقسام في البلاد خلال الأيام الماضية كشرط ثالث للموافقة على مسودة المحاصصة و الجلوس حول هوامش الانجاز، متحدثة عن مبلغ يربو عن 50 مليار دينار لصالح حفتر.
 
جدير بالذكر بأن صفقات كهذه تحاك في الخفاء من قبل متصدري المشهد في البلاد ، في وقت يعاني فيه البسطاء من أبناء الشعب الليبي حالة تردي و انعدام لأبسط الخدمات الأساسية ما جعلهم في معزل عن المطالبة بحقوقهم ممن صادر الخبز و الماء من أفواههم ، و جرهم إلى حرب لا رابح فيها يسقط فيها العشرات من شباب البلد كل يوم ، و تتصارع فيها المصالح و الزحام على السلطة و نهب الثروة ، في حين أن المجتمع الدولي بكل مؤسساته لا يرعوي لآلاف الضحايا من الليبيين و لا لمصير البلد إلا و لا ذمة ، و عل الأيام القادمة ستنبأ بكل فاجعة ، و عند جهينة الخبر اليقين .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق