محلي

إغلاق آبار النفط والغاز كان قرارًا صائبًا.. الحويج: السراج يستخدم العوائد لدفع رواتب الميليشيات والمرتزقة السوريين

أوج – بنغازي
قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المؤقتة، عبدالهادي الحويج، إن حكومة السراج في طرابلس تستخدم عائدات موارد الطاقة لدفع رواتب الميليشيات المحلية، وتمويل المتطرفين الإسلاميين، وتسهيل وصول الجنود الأتراك، وكذلك المرتزقة السوريين.
وأضاف الحويج في مقابلة مع صحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “الأوربيون يجب أن يفهموا أن عائدات موارد النفط الليبي قد ذهبت منذ وقت طويل عن الشعب الليبي، حيث يستخدمها حكام طرابلس لأغراض عسكرية، وبالتالي فهذا ضد مصالحنا جميعًا، فتعزيز الميليشيات هو ضرر جسيم جدا للبلاد، وبالتالي فإن خفض عائدات الغاز والنفط هو خيار منطقي لما فيه خير الجميع”.
وتابع: “المرحلة العسكرية للأزمة لم تنته على الإطلاق، والقضية الآن ليس في حصار فرضه المشير خليفة حفتر أو حكومة طبرق، لكن الأمر هو أن الشعب والقبائل التي تعيش في مناطق الآبار وحقول الغاز هم الذين أخذوا هذه المبادرة بحرية ودفاعًا عن مقدرات الليبيين”.
وحول محاولة منع القبائل من ذلك، أوضح الحويج، أنه على العكس من ذلك، لابد أن يتم احترام خياراتهم، قائلاً: “لن نفعل مثل رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، مصطفى صنع الله، الذي هدد بقصف القبائل، وإذا حدث أي شيئ فإننا سنرسل القوات لضمان حياة أولئك الذين يديرون الآبار وأنابيب الغاز والبنى التحتية، فالمشير خليفة حفتر لا يخاف من الأتراك أو تهديداتهم”.
وواصل: “هناك أيضًا شركات دولية بها موظفين محليين يأتون من إيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا والفلبين والبوسنة وما إلى ذلك، وأعلم أن الشركات الإيطالية العاملة في البحث عن حقول جديدة تعمل في منطقة جالو”.
وحول إمكانية إغلاق محطة إيني في مليته، قال الحويج: “لا أعتقد ذلك، فنحن لا نهدف إلى ضرب موارد الطاقة الإيطالية، وهناك علاقة تاريخية مع روما، ونحن نقدر عمل إيني”.
وأردف: “في روما، يجب أن يفهموا أنه من مصلحتهم الحوار معنا، فنحن الوحيدون القادرون على ضمان حظر تدفق الهجرة إلى إيطاليا، وفي السنوات الأخيرة، دفع الإيطاليون 360 مليون يورو لحكومة السراج لوقف الهجرة، وأصبحت أموالاً مهدرة”.
واختتم: “أحد الأسباب التي تجعلنا نأخذ وقتًا للتقدم في دخول طرابلس، هو بالتحديد منع العاصمة من التدمير وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق