محلي

ملمحًا إلى تجهيز الوفاق لعملية عسكرية واسعة.. عبد العزيز: اللي عنده فرخ في حدود طرابلس يروح بيه وإلا يأجر له خيمة عزاء

أوج – مالطا
قال عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمود عبد العزيز، إن مذكرة التفاهم الأمني بين حكومة الوفاق غير الشرعية وتركيا صحيحة مئة بالمئة للدفاع عما أسماه “مدنية الدولة ضد الغزاة والانقلابيين”.
وأضاف عبد العزيز في لقاء مع فضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أنه يؤيد التعاون مع تركيا، وسوف يجلبون كل الأسلحة، وسيتعاونون مع الجميع لـ”ردع خليفة حفتر”، مستنكرا على حكومة الوفاق عدم شراء “رصاصة واحدة” منذ مجيئها في العام 2016م ولم تستخدم ما لديها من إمكانيات للاستعداد لـ”هجوم المجرم المتمرد حفتر”، لكن “يبدو أنهم استوعبوا الدرس باتفاقهم مع تركيا”، بحسب تعبيره.
وألمح إلى تجهيز قوات حكومة الوفاق عملية عسكرية واسعة بدعم تركي، قائلا: “الخبر ما سيرونه عيانا وليس ما سيسمعون به، واللي عنده فرخ في حدود طرابلس يروح بيه، وإلا يؤجر له خيمة عزاء لأن الإيجارات ستكتر”، كما أشار إلى استياء مصري من خليفة حفتر، وأنها سترفع يدها عنه قريبا، بحسب تعبيره.
وتابع: “حفتر شخص مهزوم وعقدة الهزيمة في تشاد تلاحقه، ويعاني من أزمة نفسية حادة نتيجة الهزيمة السابقة، وتاريخه ملوث بطريقة غير مسبوقة، وانعكس هذا التلوث على شخصيته”، واصفا إيا بالعميل الذي ينفذ أجندات غيره، لكنه في الوقت ذاته لا يمكن توقع ردات فعله، دون الاعتماد عليه إلى ما لا نهاية؛ فقط “التوجيه والتوبيخ أو التنفيذ بالقوة وإلا سنرفع أيدينا”، بحسب تعبيره.
وحول كلمة الطاهر السني، مندوب ليبيا لدى مجلس الأمن والمعين من قبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، وصفها بالجيدة والموفقة، كما اعتبر أن أداء حكومة الوفاق “تعدل” مع الاستمرار في نقدها لعدم تعيين وزير دفاع وأركانات لإدارة الحرب، وعدم التنسيق بين المؤسسات المختلفة، بالإضافة إلى سوء أداء السفارت في الخارج.
وفيما يخص اقتراحه حول إدارة الحرب، قال: “المفروض أن تدعو خطبة الجمعة إلى النفير وتوضيح جرائم حفتر، بالإضافة إلى إنشاء غرفة عمليات رئيسية لإدارة الإعلام يكون فيها كل الشاشات العالمية والمحلية”، ضاربا المثل بظهورهم عام 2011م على الشاشات العالمية مثل الجزيرة في الظهيرة، وفي الليل على ليبيا الأحرار، ويسبقها اجتماعات تنسيقية لتحديد نوعية الخطاب، وفقا لقوله.
وحول ما تردد عن إرسال الشبان السودانيين إلى ليبيا واليمن عن طريق الإمارات، ذكر أن وعي الشعب السوداني وضغطه وتظاهره أمام السفارة الإماراتية في السودان، أرغم أبو ظبي على عودتهم إلى بلادهم وعرض تعويضات عليهم أيضا.
وفيما يخص الدعم الإماراتي لحفتر، قال إن أبو ظبي أرسلت حوالي 30 رحلة حتى الآن إلى المنطقة الشرقية وغرب مصر، تحمل منظومات دفاع جوي وكميات كبيرة من الذخيرة والصواريخ الحرارية والصواريخ الجراد للدفاع عما أسماه “مشروع الكرامة الإرهابي”.
وانتقد حضور سفراء دول الإمارات وعمان والبحرين إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما أسماه “صفقة القرن”، التي لن تتحقق وسيقف أمامها الجميع لإسقاطها، بحسب تأكيده، كما استنكر تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنه غير مقتنع بوجود السلاح في غزة، في الوقت الذي يجب عليه محاربة إسرائيل.
واختتم بكلمات للشباب الموجودين في الجبهات قائلا: “أنتم الآن تكتبون التاريخ، كل من يدافع عن الدولة المدنية، وكل من يقف أمام حفتر ومشروعه المدعوم من فرنسا والإمارات ومصر، أنتم على حق وتدافعون عن أهاليكم، وعلى حكومة الوفاق دعم الميادين، وعلى إدارة الأوقاف تغيير خطباء المساجد”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق